ايطاليا تساهم بـ 3.1 مليون يورو لتطوير المتحف المصري

ايطاليا هي الشريك الاوروبي الاول لمصر في المشروع

القاهرة - وقع وزير الثقافة المصري فاروق حسني الخميس مع نائب رئيس الوزراء ووزير الثقافة الايطالي فرانشيكسو روتالي مذكرة تفاهم تنص على اعادة تطوير المتحف المصري وسط العاصمة لتحويله الى مركز اشعاع حضاري تسهم ايطاليا بتمويله بمليون و 319 الف يورو.
وقال وزير الثقافة المصري في مؤتمر صحافي في المتحف ان "المنحة الايطالية في عملية التطوير تشكل مساهمة مهمة من تكلفة تنفيذ هذا المشروع التي تبلغ 5 ملايين و 100 الف دولار".
وتابع "سيقوم الجانب الإيطالي باعادة صياغة المتحف من الداخل والخارج بعد نقل كثير من القطع الأثرية إلى متحف الحضارة المنتظر افتتاحه العامين المقبلين والمتحف المصري الكبير الجاري إنشاؤه بمنطقة الأهرام الذي سينتهي العمل به في عام 2011".
واوضح حسني ان "الخبرة الايطالية ستقوم بتنفيذ مخطط التطوير ليصبح متحفا للقطع النادرة والمتفردة من روائع الفن الفرعوني القديم".
ومن جهته قال نائب رئيس الوزراء الايطالي روتالي ان "ايطاليا هي الشريك الاوروبي الاول لمصر وستقوم بارسال مخطط لتنفيذ مشروع التخطيط ضمن ثلاث مراحل: اولها تنفيذ التصميم والثانية طريقة عرض القطع الاثرية ويقوم به مكتب ايطالي قام بعرض لوحة الموناليزا والثالثة ترميم مبنى المتحف نفسه بعد مرور 105 اعوام على تشييده".
اما الامين العام للمجلس الاعلى للاثار زاهي حواس الذي حضر المؤتمر الصحافي فقد اشار الى ان "المشروع يتضمن ايضا وضع نظام تأمين الكتروني ضد الحرائق والسرقة الى جانب تطوير المكتبة وتنظيم الدورات التدريبية لتطوير مهارات العاملين في المتحف".
وكان المنسق العام للمشروع هشام الليثي اصدر بيانا صحافيا حول المشروع اشار فيه الى ان "طريقة عرض القطع الاثرية ياتي وفقا للموضوعات التي تروي قصة تاريخ الفن المصري القديم ووفق التسلسل التاريخي الذي يبدأ من عصور ما قبل التاريخ وصولا الى العصور الفرعونية المتاخرة".
يشار الى ان المتحف يكتظ بعشرات الالاف من القطع الاثرية المصرية الى جانب الاكتشافات الاثرية الكثيرة التي فرضت على المجلس الاعلى للاثار لتشييد العديد من المتاحف.
وكان اخر هذه المتاحف، متحف اخناتون في المنيا الذي سيفتتح في عام 2009 ومتحف الحضارة الذي سيفتتح في نفس العام في القاهرة والمتحف المصري الكبير اكبر المتاحف في العام بعد الانتهاء من تشيده في عام 2011.