ايران تنفي احتمال اعلان حالة الطوارئ

خاتمي: لا داعي للقلق

طهران - نفى المتحدث باسم الحكومة الايرانية رسميا الاربعاء احتمال اعلان "حالة الطوارئ" في ايران الذي تحدثت عنه الاوساط السياسية الثلاثاء.
وقال المتحدث باسم الحكومة عبد الله رمضان زاده في مؤتمر صحافي "لا حاجة لاعلان حالة الطوارئ. الحكومة تحتاج من اجل تنفيذ الوعود التي قطعتها، الى جو من الهدوء حيث يسود النظام ونأمل ان يسود هذا الجو".
وردا على سؤال عن "رسالة" من مسؤولين محافظين طلبوا من السلطات العليا اعلان حالة الطوارئ، قال "لست على علم برسالة من هذا النوع ولا اعرف ما اذا كانت قد كتبت".
وتابع "على كل حال لم تطرح هذه المشكلة في مجلس الوزراء (الاربعاء) ونعتبر ان البلاد ليست في ازمة في الوقت الحالي".
وتثير قلق الاوساط السياسية الايرانية منذ ايام شائعات تتحدث عن احتمال اعلان "حالة الطوارئ"، في اجراء لا سابق له في الجمهورية الاسلامية.
ونقلت صحيفة "خراسان" الثلاثاء عن كريم ارغندبور تأكيده ان "هناك احتمالا لاعلان حال الطوارئ التي ستكون نوعا من الانقلاب العسكري ضد التيار الاصلاحي".
وارغندبور هو رئيس تحرير صحيفة "نوروز" التي اوقفت عن الصدور. وهي ناطقة بلسان جبهة المشاركة بقيادة محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني محمد خاتمي.
واعتبر عباس عبدي وهو مسؤول اخر في جبهة المشاركة التي تشغل اربعين بالمئة من مقاعد مجلس الشورى ان "البعض يسعى الى فرض حال الطوارئ بسبب التهديدات الاميركية". واتهم هؤلاء بانهم "يخدمون في الواقع المصالح الاميركية".
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش ذكر ايران بين دول "محور الشر" اضافة للعراق وكوريا الشمالية، ملمحا الى انها قد تكون من اهداف "حربه على الارهاب".
وقد تحدث مسؤولون محافظون ايضا عن احتمال اعلان حالة الطوارئ في وقت تشهد فيه العلاقات توترا بين الاصلاحيين والمحافظين الذين يسيطرون على زمام الحكم رغم تراجعهم في كل اقتراع.