ايران تمد يدها تحت طاولة العقوبات لـ 'نووي' كوريا والصين




الأمم المتحدة - من لويس شاربونو


طريق نجاد محفوف بالمصدات

قال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إنه يجري التحقيق مع ايران بسبب محاولتين جديدتين لاستيراد مواد من كوريا الشمالية والصين محظورة بموجب العقوبات التي تفرضها المنظمة الدولية على برنامجي ايران النووي والصاروخي.

وظهرت هذه المعلومات على هامش اجتماع لمجلس الأمن التابع للامم المتحدة لبحث تقرير ربع سنوي عن التزام ايران بالجولات الأربع من العقوبات التي فرضتها المنظمة الدولية على طهران لرفضها وقف برنامج تخصيب اليورانيوم الذي تخشى القوى الغربية من أنه يستهدف تصنيع قنابل.

وتقول ايران إن برنامجها النووي لا يهدف الا لتوليد الكهرباء.

ولم يقدم سفير كولومبيا بالأمم المتحدة نستور اوسوريو الذي يرأس لجنة العقوبات على ايران بمجلس الأمن الدولي تفاصيل عن الواقعتين. غير أنه أبلغ المجلس بأن لجنة العقوبات على ايران ولجنة من الخبراء تابعة للأمم المتحدة تحققان في المسألتين.

وقال اوسوريو "زيادة عدد انتهاكات العقوبات التي تم الإبلاغ عنها مثار قلق بالغ".

وأمد دبلوماسي بمجلس الأمن رويترز بتفاصيل عن التحقيقات في الانتهاكات المشتبه بها. وانطوت على محاولات من ايران لاستيراد مسحوق الألومنيوم والبرونز الفوسفوري وهما مادتان محظورتان.

وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه "مسحوق الألومنيوم كان من كوريا الشمالية ومنعته سنغافورة... البرونز الفوسفوري كان من شركة صينية وصودر في كوريا الجنوبية".

وأكد دبلوماسي آخر بالأمم المتحدة تصريحات الدبلوماسي.

ولم تتضح على الفور التطبيقات التي يستخدم فيها مسحوق الألومنيوم والبرونز الفوسفوري لكن الدبلوماسيين قالوا إن ايران ممنوعة من استيراد المادتين لاحتمال استخدامها في البرنامجين النووي والصاروخي. وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات ايضا ويحظر عليها تصدير هذه المواد.