ايران تكشف عن اسماء عشرات من عناصر القاعدة المعتقلين لديها

ايران سلمت الاسماء للأمم المتحدة تجنبا لضغوط اميركية

طهران - كشفت ايران للمرة الاولى للامم المتحدة عن اسماء عشرات الاعضاء او المقربين من تنظيم القاعدة او حركة طالبان الموقوفين على اراضيها كما افادت الصحافة اليوم السبت نقلا عن نبأ اوردته وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
ويتضمن تقرير ايراني سلم الى مجلس الامن وتم نشره، اسماء 78 عنصرا من تنظيم القاعدة اعتقلوا وسلموا الى بلدانهم كما افادت وكالة الانباء الايرانية. لكنه يتضمن ايضا اسماء 147 آخرين لا تزال هناك اجراءات في حقهم من دون ان تحدد طبيعة هذه الاجراءات، على ما افادت الوكالة نقلا عن بعثة ايران في الامم المتحدة.
وتحدثت الصحافة خلال الاشهر الماضية عن اعتقال عناصر مهمين من القاعدة في ايران، لكن الخبر الذي اوردته وكالة الانباء الايرانية الرسمية لا يذكر ايا من الاسماء الواردة في هذا التقرير.
ولم تعط الوكالة الايرانية مزيدا من التفاصيل حول اولئك الاشخاص. وفي ما يتعلق بالتواريخ اشارت الوكالة الرسمية الى انه بين تشرين الاول/اكتوبر 2002 ونيسان/ابريل 2003 سلم اكثر من 2300 شخص دخلوا بشكل غير شرعي الى ايران وارسلت اسماؤهم ايضا الى الامم المتحدة، الى حرس الحدود.
وقالت ان 400 شخص على علاقة بالقاعدة منعوا من دخول ايران خلال حرب العراق.
وكانت ايران اعلنت حتى ذلك الحين انها اعتقلت وطردت من البلاد حوالى 500 عنصر من القاعدة او من المقربين منها منذ خريف 2001. واعترفت هذه السنة على التوالي بانها لا تزال تحتجز عناصر من القاعدة وان عددا منهم من العناصر "المهمين" في الشبكة.
لكنها لم تكشف عن هوياتهم مشيرة الى انه لا يزال يجري التعرف على هوياتهم. ورفضت الاتهامات الاميركية القائلة بانها تسمح لهم بمواصلة انشطتهم في ايران.
وبعد ان حثتها الولايات المتحدة على تسليمهم، اعلنت ايران انها تحتفظ بحق محاكمتهم حين يتعذر تسليمهم او في حال مساسهم بالامن الوطني الايراني.
وقالت مصادر دبلوماسية وصحف عربية ان ايران تعتقل سعد بن لادن احد ابناء اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السعودي الاصل الذي جرد من جنسيته، والمصري سيف العدل الذي يعتقد انه المسؤول الثالث في تنظيم القاعدة وسليمان ابو غيث المتحدث باسم القاعدة وهو كويتي الاصل جرد من جنسيته ايضا.
كما تردد احتمال وجود المصري ايمن الظواهري المسؤول الثاني في القاعدة ولو لفترة موقتة في ايران.
والتقرير الذي اوردته وكالة الانباء الايرانية يكرر القول ان الجمهورية الاسلامية لم تسمح ابدا باي نشاط للقاعدة على اراضيها وانها تصدت لطالبان في وقت كانت تسعى فيه بعض الدول للاعتراف بهذا النظام في كابول في اشارة واضحة الى السياسة الاميركية التي كانت تساند نظام طالبان في بادىء الامر.