ايران تقرر محاربة الأفلام الأميركية

اختيار الأفلام يخضع لمعايير خاصة في ايران

طهران - أفادت الصحف الايرانية الخميس ان المجلس الاعلى للثورة الثقافية الذي يترأسه الرئيس المحافظ محمود احمدي نجاد حظر الافلام الاجنبية "العلمانية والمروجة لحقوق المرأة والدعائية لصالح" الولايات المتحدة.
وكتبت صحيفة الشرق انه بموجب قرار المجلس "يحظر توزيع وعرض افلام اجنبية تروج لافكار علمانية وداعية لحقوق المرأة وليبرالية وعدمية ومنددة بالثقافة الشرقية".
كما حظر المجلس الافلام المروجة "للعنف واستهلاك المخدرات والاستكبار العالمي" ما يعني في الخطاب الايراني الولايات المتحدة.
وتلقت جميع وسائل الاعلام ولا سيما الاذاعة والتلفزيون الرسميان ووزارة الثقافة تعليمات بتطبيق هذا القرار.
وتعرض افلام اجنبية منذ بضع سنوات على التلفزيون وفي دور السينما في ايران بعد ان تخضع عموما للرقابة وتحذف منها كل المشاهد التي يمكن ان تعتبر مخالفة للمبادئ الاخلاقية الاسلامية.
غير ان ملايين المنازل الايرانية مجهزة حاليا بالهوائيات التي تسمح بالتقاط الشبكات التلفزيونية الاجنبية ولا سيما عشرون شبكة تبث بالفارسية من الولايات المتحدة.
كما يشاهد الايرانيون القنوات التلفزيونية العربية والتركية التي تعرض افلاما غربية وعلى الاخص أميركية.
وحظرت السلطات الايرانية في منتصف التسعينات الهوائيات اللاقطة للاقمار الصناعية غير انها لم تتمكن بالرغم من عمليات الدهم التي تقوم بها الشرطة بانتظام من منع الايرانيين من مشاهدة الفضائيات.
كما توزع ملايين النسخ المدمجة للافلام (دي في دي وفي سي دي) كل سنة في البلاد بشكل غير شرعي.
ويمكن استئجار النسخ المدمجة بدولار واحد في الاسبوع.
وتهيمن الافلام الاميركية على سوق النسخ المدمجة في ايران.
ويمكن شراء نسخة دي في دي بمجرد معرفة احد الموزعين وغالبا ما يتصل الموزعون بزبائنهم لابلاغهم بوصول افلام جديدة.
ويتم تهريب هذه النسخ المدمجة بصورة عامة من الدول الاسيوية وتباع بسعر 60 الف ريال (6.5 دولارات).
وغالبا ما تتوافر الافلام الاميركية في السوق الايرانية بعد اسبوعين او ثلاثة على توزيعها في الولايات المتحدة.