ايران تفرج عن مجموعة جديدة من اسرى الحرب العراقيين

فرحون بالعودة

طهران - افرجت ايران الثلاثاء والاربعاء عن 585 اسير حرب عراقيا، ما يرفع الى 682 عدد الاسرى الذين تم الافراج عنهم خلال ثلاثة ايام في اطار الاتفاقات التي ابرمت اخيرا، وفق ما اوردت وكالة الانباء الايرانية.
واعلن نائب محافظ اقليم كرمنشاه (غرب) لشؤون الامن علي اصغر جمشيد-نجاد للوكالة الايرانية انه "تم الافراج عن 682 اسيرا بشكل اجمالي منذ الاثنين وتسليمهم الى السلطات عند حدود خسروي" المحاذية لمنطقة المنذرية في العراق.
وقال ان "عمليات الافراج عن الاسرى تمت اثر مفاوضات واتفاقات ابرمت بين البلدين. وبدأت العملية التي شارك فيها مسؤولون من البلدين الاثنين وانتهت الاربعاء".
الا ان بغداد افادت ان الاتفاقات تشمل 697 اسيرا وليس 682.
وكانت مجموعة اولى تضم 197 اسيرا عراقيا وصلت الاثنين من ايران في حافلة الى منطقة المنذرية الحدودية على مسافة 170 كلم شمال شرق بغداد.
واوضح جمشيد-نجاد ان "السلطات العراقية افرجت عن 46 سجينا مدنيا ايرانيا" من غير ان يوضح ما اذا كانوا من بين السجناء الخمسين الذين اعلنت بغداد الاثنين الافراج عنهم.
وقال "نامل عن طريق المفاوضات التي ستجري بين البلدين في الايام المقبلة ان تلقى هذه المسألة تسوية نهائية"، في اشارة الى زيارة وزير الخارجية العراقي ناجي صبري المرتقبة السبت لطهران.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية العراقية اخيرا ان البلدين سيتبادلان رفات حوالي 1220 عراقيا و574 ايرانيا قضوا في معسكرات الاسر في كل من ايران والعراق.
وتشكل مسألة الاسرى والمفقودين وحركات المعارضة التي يتهم كل من البلدين الطرف الاخر بدعمها العقبتين الرئيسيتين في وجه تطبيع العلاقات بينهما بعد 13 عاما على انتهاء الحرب.
وتقدر بغداد عدد الاسرى الذين ما زالوا في ايران بحوالي 29 الفا من بينهم عشرون الفا غير مسجلين، وعدد المفقودين بحوالي ستين الفا.