ايران تعارض توجيه ضربات اميركية للعراق

ايران لا تزال تري أميركا شيطانا أكبرا

طهران - اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي الاثنين ان الحكومة الايرانية "تعارض" اي ضربات اميركية محتملة على العراق.
وقال المسؤول الايراني في مؤتمر صحافي "نحن نعارض اي هجوم على العراق" مشددا على ان ايران بشكل عام "تعارض اي هجوم ضد بلد مسلم وهذا هو ايضا موقف منظمة المؤتمر الاسلامي".
وكان بوش في خطابه الذي القاه في التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي اتهم العراق وايران وكوريا الشمالية بالسعي للتزود باسلحة دمار شامل ملمحا الى امكانية ان تتحول هذه البلدان الى اهداف محتملة في اطار الحملة ضد الارهاب.
وكان بوش جدد الخميس تحذيره الى الدول الثلاث.
وحذر آصفي قبلا الولايات المتحدة من شن اي هجوم على ايران معتبرا ان ذلك "سيكون خطأ كبيرا لا يمكن تصحيحه".
وردا على سؤال حول احتمال حصول "هجوم" اميركي على ايران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي "آمل فقط الا يرتكب الاميركيون مثل هذا الخطأ الكبير الذي لا يمكن اصلاحه".
ورفض آصفي ايضا "بشدة" اتهامات المسؤولين الاميركيين وخصوصا تلك التي صدرت عن الرئيس جورج بوش الذي اعتبر ان ايران والعراق وكوريا الشمالية تشكل "محور الشر" واتهمها "بتصدير الارهاب" والسعي للحصول على اسلحة دمار شامل.
واضاف آصفي "من المستحسن ان تستند تصريحات المسؤولين الاميركيين الى وقائع حقيقية وليس الى مخيلتهم وان يقدموا ادلة تثبت اقوالهم".
وردا على اتهامات وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد لايران الاحد قال آصفي "ننفي كل المعلومات حول وجود اعضاء من القاعدة في ايران".
واضاف "وفي ما يعنينا، ان حدودنا مغلقة ونقوم بقمع اي دخول غير شرعي".
وعندما تطرق الى مسالة اسلحة الدمار الشامل، قال آصفي "في حال كنتم تتحدثون عن محطة بوشهر (جنوب، تم بناؤها بالتعاون مع روسيا)، فهي تخضع للمراقبة وزيارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية" مؤكدا ان "ايران وقعت على جميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذه المسالة".
واختتم آصفي "ان النظام الصهيوني هو الذي اوحى واملى التصريحات الاميركية الاخيرة ضد ايران وهذا ما يدل مرة اخرى على ان الاميركيين غير صادقين في رغبتهم بالتقرب من ايران".