ايران تضع حجر أساس النووي في غفلة من العالم

تحد صارخ للقوانين الدولية

طهران - يقول دبلوماسيون غربيون إن إيران اقتربت على ما يبدو من الانتهاء من تركيب أجهزة الطرد المركزي في منشأتها النووية تحت الأرض الأمر الذي من المحتمل أن يدعم قدرتها على إنتاج يورانيوم يستخدم في صنع أسلحة نووية إذا أرادت ذلك.

ولم تكشف إيران عن وجود محطة فوردو التي بنتها داخل جبل لتحصينها ضد الضربات الجوية إلا في عام 2009 بعد أن علمت أن أجهزة المخابرات الغربية اكتشفتها.

وتشعر الولايات المتحدة وحلفاؤها بالقلق من منشأة فوردو بشكل خاص لأن إيران تقوم بتنقية اليورانيوم هناك إلى مستوى تركيز انشطاري بنسبة 20% وتقول إيران إنها تحتاجه لمفاعل نووي طبي.

وقال الدبلوماسيون إنهم سمعوا عن مؤشرات تدل على أن إيران انتهت من إعداد الوحدات الأخيرة التي يبلغ عددها 640 جهاز طرد مركزي أو نحو ذلك من بين العدد الاجمالي المزمع ويبلغ 2800 جهاز في الموقع لكنها لم تبدأ في تشغيلها بعد.

وقال دبلوماسي "ما أدركه هو أنهم قاموا بتركيب جميع أجهزة الطرد المركزي (المزمعة) هناك".

وقال دبلوماسي آخر إنه أيضا يعتقد أن أجهزة الطرد وضعت في مكانها ولكن توصيلات الانابيب وتجهيزات أخرى مطلوبة لتشغيلها ربما لم تستكمل بعد.

ولم يرد أي تعليق على الفور من إيران ولا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا والتي من المتوقع أن تصدر تقريرها القادم عن برنامج طهران النووي في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.

وقالت الوكالة في تقريرها السابق الصادر في أغسطس/آب إن إيران ضاعفت عدد أجهزة الطرد المركزي في فوردو إلى 2140 في ثلاثة أشهر، ولكن الدبلوماسيين قالوا إن عدد الأجهزة التي تعمل وهو حوالي 700 جهاز لم يتغير منذ أوائل هذا العام.

وقال دبلوماسي "آخر ما سمعته هو ان (أجهزة الطرد المركزي التي جرى تركيبها حديثا) لم يبدأ تشغيلها".

وقال المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الاثنين ان الغربيين يسعون الى "تعكير الهدوء" في ايران بممارسة ضغوط اقتصادية على الجمهورية الإسلامية، وذلك في ثالث خطاب له يوجهه للإيانيين في اقل من اسبوع.

وقال خامنئي في كلمة متلفزة مباشرة القاها امام آلاف الأشخاص ان "على مسؤولي الحكومة والبرلمان والقضاء ان يكونوا متيقظين كي لا يتمكن الأعداء (الغربيون) من تعكير الهدوء في البلاد بمؤامراتهم".