ايران تشعر بخطورة انفجار بيروت على نفوذ حزب الله

طهران تعتبر رفع العقوبات عن حزب الله دليلا على صدق الدول المانحة في مساعدة لبنان!


الخارجية الايرانية تدافع عن حزب الله وتطالب بعدم تسييس الانفجار

دبي – يبدو ان ايران بدأت تشعر بخطورة الانفجار الهائل في مرفأ بيروت على قوة حزب الله الموالي لها والذي يهيمن على الحكومة اللبنانية وتحوم شكوك حول تورطه بشكل ما في الانفجار. 
وقالت إيران الاثنين إنه ينبغي ألا تستغل دول الانفجار الهائل الذي وقع في بيروت الأسبوع الماضي لأغراض سياسية، وأضافت أنه يجب على الولايات المتحدة أن ترفع العقوبات المفروضة على حزب الله.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في مؤتمر صحفي تلفزيوني "ينبغي ألا يُستغل الانفجار ذريعة لأهداف سياسية. يجب التحقيق بعناية في سبب الانفجار".
واضاف موسوي "إذا كانت اميركا صادقة بشأن عرض مساعدة لبنان، ينبغي أن يرفعوا العقوبات" المفروضة على حزب الله.
وتأتي تصريحات موسوي غداة وعود اطلقها مانحون بتقديم حوالي 250 مليون يورو للمساعدة في اعادة اعمار بيروت التي تتطلب انفاق المليارات.
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الذي نظمه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن المساعدات يجب أن تكون "سريعة وكافية ومتناسبة مع احتياجات الشعب اللبناني. وأن تُسلَّم مباشرة للشعب اللبناني، بأعلى درجات الفعالية والشفافية".
وزار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيروت وتجول بشوارعها المدمرة الخميس بعد يومين من انفجار المواد الكيمياوية في منطقة الميناء، وطالبت حشود بإنهاء عقود من سياسة المحسوبية والفساد.
وردا على سؤال بشأن الزيارة قال موسوي "بعض الدول تحاول استغلال هذا الانفجار لمصالحها الخاصة".
وقال ماكرون في مؤتمر عاجل لمساعدة لبنان الأحد إن المانحين سيراقبون جيدا كيفية إنفاق المساعدات.
ونفى الامين العام لحزب الله حسن نصرالله اي ضلوع للحزب في انفجار بيروت. لكن سيطرة حزب الله على المرافق الرئيسية في لبنان، بما فيها مرفأ بيروت لا تزال تطرح شكوكا وتساؤلات حول دور حزب الله في الانفجار.
وفي مؤشر على انعدام الثقة بين بيروت والمانحين قبل الانفجار، تعثرت محادثات بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي في ظل غياب الإصلاحات.
وجاء في البيان الختامي لمؤتمر المانحين أن شركاء لبنان مستعدون لدعم النهوض الاقتصادي للبنان إذا التزم الزعماء التزاما كاملا بالإصلاحات التي يتوقعها اللبنانيون.
وكان لبنان يعاني بالفعل من أزمة سياسية ومالية قبل انفجار المرفأ الذي وقع الثلاثاء وراح ضحيته 158 قتيلا وستة الاف جريح.