ايران تشترط تركيا مكاناً للتفاوض حول ملفها النووي



نعم مستعدون

طهران - اعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الاحد ان طهران ابلغت انقرة بانها مستعدة لاجراء محادثات في تركيا حول ملفها النووي مع القوى الست الكبرى.

وقال متكي للصحافيين ردا على سؤال حول مكان المحادثات المقبلة "في اليومين او الثلاثة الماضية ابلغنا اصدقاءنا الاتراك باننا نوافق على اجراء مفاوضات في تركيا".

واضاف متكي "آمل في ان نتوصل قريبا الى اتفاق حول موعد ومضمون المفاوضات".

وتابع "نحن متفائلون جدا ازاء احتمال بدء هذه المفاوضات في اقرب وقت ممكن نظرا للمقاربة الايجابية والبناءة التي تعتمدها ايران".

وبحسب وسائل الاعلام الايرانية فان علي باقري مساعد كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي سعيد جليلي زار الخميس تركيا.

وقالت صحيفة وطن امروز المحافظة من جهتها ان المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 ستجري في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في تركيا.

وقد ابدت ايران والدول الست الكبرى (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن، بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، الى جانب المانيا) الشهر الماضي رغبتها في استئناف المحادثات في محاولة لتسوية الخلاف حول الملف النووي الايراني.

وتشتبه المجموعة الدولية في ان ايران تسعى لامتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني وهو ما تنفيه طهران بشدة. وتخضع ايران لسلسلة عقوبات دولية تم تشديدها هذا الصيف.

وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون اقترحت باسم مجموعة 5+1 لقاء في فيينا بين 15 و 18 تشرين الثاني/نوفمبر.

ووافقت ايران على مبدأ استئناف الحوار "بعد 10 تشرين الثاني/نوفمبر" لكنها طلبت ان يتفق الطرفان على موعد ومكان ومضمون المفاوضات.

وترفض طهران بالواقع ان تتركز هذه المفاوضات حصرا على الملف النووي كما كانت طلبت اشتون.

وتفكر القوى الكبرى في ان تقدم عرضا جديدا لايران حول تبادل الوقود النووي. وكانت طهران رفضت عرضا اول في هذا الصدد في تشرين الاول/اكتوبر 2009 ما ادى الى توقف المحادثات بين الطرفين.