ايران تروج ليوسف اسلام باعتباره مثالا للفنان الغربي الطيب

يوسف اسلام: نموذج صالح للتداول في ايران

طهران - سيكون بامكان الشبان الايرانيين الاستماع قريبا الى المغني البريطاني كات ستيفنس الذي اعتنق الاسلام واصبح اسمه يوسف اسلام بعدما اعتبره المسؤولون الايرانيون مثالا للفنان الغربي الطيب.
وقال مدير قسم الموسيقى في منظمة الدعوة الاسلامية رضا مهدوي "اخترنا ان نطرح في الاسواق مختارات من اغاني كات ستيفنس ليدرك الشباب الايراني ان الغرب ليس كله سيئا واذا كان هناك مايكل جاكسون فهناك ايضا كات ستيفنس الذي اعتنق الاسلام من داخل العالم الغربي نفسه".
واضاف "هذا هو عملنا الاول وقد اخترنا يوسف اسلام لانه فنان مسلم".
وكان المغني البريطاني وهو من مواليد 1948 اعتنق الاسلام عام 1977.
وحظي بشعبية كبيرة في ايران بعد ان نسبت اليه الصحف تصريحات يؤيد فيها الفتوى التي اصدرها الامام الخميني باهدار دم الكاتب البريطاني من اصل هندي سلمان رشدي بعد كتابه "آيات شيطانية" لكن ستيفنس نفسه نفى هذه التصريحات.
وستطرح على اقراص مدمجة وعلى اشرطة 75 من اغاني ستيفنس قبل وبعد اعتناقه الاسلام في الاسواق الايرانية اعتبارا من 21 ايلول/سبتمبر وهو اليوم المدرسي الاول في ايران.
ومع الاقراص والاشرطة كتيب يتضمن كلمات الاغاني بالانكليزية والفارسية مع نبذة عن حياته.
وقال مهدوي "اخترنا الاغاني اخذين في الاعتبار المقاييس الاخلاقية المقبولة في الشرق" من دون ان يشير الى العناوين التي تم استبعادها.
واضاف "في الكتيب الذي سيوزع نشرنا ايضا مواقف يوسف اسلام بعد الحادي عشر من ايلول/سبتمبر (2001) وتنديده بالاتهامات التي سيقت للمسلمين".
وتابع "سندعو يوسف اسلام لزيارة ايران وبالطبع سيكون ذلك انسب بعد خروج البومه". واشار الى ان قسم الموسيقى الذي يتولى ادارته سيطرح البوما جديدا في الاسواق الايرانية اذا نجح الالبوم الاول.
وسيطرح الشريط بحوالي سبعة آلاف ريال (اقل من دولار) فيما سيباع القرص المدمج
بـ26 الف ريال (قرابة ثلاثة دولارات) والكتيب بـ18 الف ريال (قرابة دولارين).
وكان طرح قبل فترة في الاسواق الايرانية البوم اخر لفرقة "كوين" البريطانية على الرغم مما ذكر عن ان مطربها فريدي مركوروي وهو زردشتي من اصل ايراني مثلي الجنس.
يشار الى ان موسيقى الروك والبوب تعتبر موسيقى للمنحرفين في ايران لكن ذلك لم يمنع تداولها بشكل سري بين الشبان الايرانيين (دون الثلاثين) الذين يمثلون قرابة سبعين في المئة من مجموع السكان.
وبين المغنين الغربيين الذين يحظون بالشعبية في ايران التون جون (بريطاني) وخوليو ايغليزياس (اسباني) وفرقة "جيبسي كينغنز".