ايران ترفض دعوة فرنسا للتفاوض حول البرنامج الباليستي

الهجوم حوثي والصاروخ من ايران

دبي - رفضت إيران الأحد دعوة وجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإجراء محادثات حول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني قائلة إن صواريخها دفاعية ولا علاقة لها بالاتفاق النووي مع القوى العالمية، كما أكدت ايران ايضا ان الاتفاق النووي "غير قابل للتفاوض.

وكان ماكرون قال يوم الخميس خلال زيارة للامارات إنه "قلق بشدة" بسبب برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وذكر أن السعودية اعترضت صاروخا أطلق من اليمن هذا الشهر. وأثار الرئيس الفرنسي إمكانية فرض عقوبات فيما يتعلق بهذه الأنشطة.

وقال ماكرون "هناك مفاوضات يجب أن نبدأها بخصوص صواريخ إيران الباليستية".

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي رفض هذا الاحتمال وقال "فرنسا على دراية كاملة بموقف بلادنا الراسخ بأن شؤون الدفاع الإيرانية غير قابلة للتفاوض".

وأضاف في بيان نشره الموقع الإلكتروني للخارجية الإيرانية "قلنا للمسؤولين الفرنسيين مرارا إن الاتفاق النووي غير قابل للتفاوض ولن يُسمح بإضافة قضايا أخرى له".

وتتهم السعودية وحلفاؤها إيران بتزويد الحوثيين بالصواريخ وأسلحة أخرى ويقولون إن الأسلحة لم تكن موجودة في اليمن قبل نشوب الصراع في 2015.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات أحادية الجانب على إيران قائلة إن تجاربها الصاروخية تنتهك قرارا للأمم المتحدة يدعو طهران إلى عدم القيام بأنشطة متعلقة بالصواريخ القادرة على توصيل أسلحة نووية.

وكان ماكرون دعا، في مقابلة نشرتها الاربعاء صحيفة الاتحاد الاماراتية، الى اليقظة حيال طهران فيما يتعلق ببرنامجها الصاروخي البالستي وانشطتها الاقليمية.

وتحاول فرنسا انقاذ هذا الاتفاق الذي وقعته عام 2015 مع بريطانيا والصين والمانيا وروسيا والولايات المتحدة.

وفي 13 تشرين الاول/اكتوبر ابلغ ماكرون نظيره الايراني حسن روحاني "تمسك فرنسا" بالاتفاق.

الا ان الرئيس الفرنسي اكد ان الاستمرار به يستدعي اجراء "حوار و(احراز) تقدم حول موضوعات لا تتصل باتفاق 2015 لكنها اساسية ضمن الاطار الاستراتيجي الراهن وخصوصا القلق المرتبط بالبرنامج البالستي الايراني وقضايا الامن الاقليمي".

وجاء توقيت زيارة ماكرون الى ابوظبي وسط تصاعد التوتر الاقليمي بين العدوين اللدودين ايران والسعودية.

وبموجب الاتفاق النووي رفعت العقوبات المفروضة على ايران مقابل الحد من برنامجها النووي.