ايران ترفض «ملاحظات» بوش «التي لا تستند الى اي اساس»

مناورات ايرانية اجرتها ايران على حدود افغانستان بعد مقتل دبلوماسييها عام 1998

طهران - رفضت الحكومة الايرانية مساء الخميس "ملاحظات" الرئيس الاميركي جورج بوش الذي حذر فيها ايران من اي محاولة لزعزعة الاستقرار في افغانستان، وقالت انها ملاحظات لا تستند الى "اي اساس".
واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا اصفي في بيان "نرفض ملاحظات جورج بوش. هي ملاحظات لا اساس لها، تستند الى معلومات غير موثقة".
واضاف ان "ايران استخدمت جميع الوسائل المتوافرة لديها للتصدي للظاهرة غير الانسانية" التي جسدتها حركة طالبان وقد قامت بذلك "قبل ان يساور القلق المجموعة الدولية من المجموعات الارهابية" في افغانستان.
واشار المسؤول الايراني الى ان "حدود بلادنا مقفلة وتخضع لسيطرة قواتنا"، واضاف "منذ بدء الازمة الافغانية، قامت السياسة الاساسية لايران على منع عناصر القاعدة من التسلل الى ايران".
وشدد اصفي على دور ايران في "استقرار" افغانستان وذكر برفض طهران وجود قوات اجنبية في افغانستان.
واضاف ان "جمهورية ايران الاسلامية بذلت جهودا خاصة لعودة السلام والاستقرار الى افغانستان وقامت بكثير من المساعي لهذه الغاية". وقال ان "تدخل ووجود قوات اجنبية في افغانستان هو عامل عدم استقرار، عقبة امام السلام والاستقرار".
واكد آصفي ان "المبدأ الاساسي للسياسة الايرانية حيال جارتها افغانستان هو الحفاظ على استقلال افغانستان. وتعتقد ايران ان على الشعب الافغاني تقرير مصيره".
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش حذر الخميس ايران من اي محاولة لزعزعة الاستقرار في افغانستان داعيا المسؤولين الايرانيين الى التعاون في الحرب على الارهاب عبر تسليم اعضاء القاعدة الذين قد يكونون موجودين على اراضيها. وقال "اذا قاموا باي محاولة لزعزعة الاستقرار في الحكومة فان الائتلاف (المناهض للارهاب) سيتصدى لهم بالطرق الدبلوماسية اولا". ودعا الرئيس الاميركي ايران الى ان تكون "شريكا فاعلا في ارساء الاستقرار في افغانستان".