ايران: الباسيج يهاجمون منزل زعيم المعارضة في يوم القدس

موسوي: الهجوم على كروبي شنه مارقون سفلة

طهران - ذكرت مواقع اصلاحية او محافظة ان اعضاء في الميليشيا الاسلامية الموالية للسلطات الايرانية طوقوا الجمعة طوال ساعات منزل زعيم المعارضة الاصلاحية مهدي كروبي ومنعوه من مغادرة المبنى للمشاركة في تظاهرات "يوم القدس".
ونفذ هذا الحصار منذ ساعات الصباح "عدد كبير من الباسيج (الميليشيا الاسلامية) والحرس الثوري (...) لمنع كروبي من مغادرة منزله"، بحسب سهم نيوز موقع رئيس البرلمان الايراني الاصلاحي السابق الذي اصبح الخصم اللدود للرئيس محمود احمدي نجاد معارضا اعادة انتخابه في حزيران/يونيو 2009.
وظهر اليوم، بدا ان الحصار رفع وبقي بعض عناصر الشرطة فقط امام منزل كروبي، بحسب شهود عيان.
و"يوم القدس" مناسبة سنوية في اخر يومم جمعة من شهر رمضان، لتظاهرات رسمية حاشدة دعما للفلسطينيين في كل انحاء ايران.
والعام الماضي، انتهزت المعارضة فرصة هذه التجمعات لتنظيم تظاهرة موازية في طهران ضد اعادة انتخاب الرئيس الايراني المثيرة للجدل.
ورفضت هذا العام الدعوة الى التظاهر كي لا تثير موجة جديدة من القمع، لكن كروبي اعلن قراره المشاركة في تجمع طهران.
ومنذ الاحد، تجمع عناصر الميليشيات الاسلامية كل مساء امام المبنى الذي يقطنه كروبي مع اطلاق المقذوفات وكسر الزجاج.
ومساء الخميس، دخل المتظاهرون المبنى بعد خلع بابه. واندلعت عندئذ مواجهات بين المهاجمين والحراس الشخصيين لكروبي الذين اطلقوا عيارات نارية، بحسب معلومات جمعت من مواقع عدة.
واصيب كبير حراس كروبي الشخصيين بجروح خطرة ونقل الى المستشفى بحسب موقع سهم نيوز، فيما اصيب اربعة مهاجمين بجروح بالرصاص، وفقا للموقعين المحافظين رجا نيوز وجهان نيوز.
من جهته، ندد رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي، الوجه الاخر في المعارضة الاصلاحية التي تعترض على اعادة انتخاب احمدي نجاد، الجمعة بـ"الهجوم الذي شنه (على كروبي) مارقون سفلة".
واعتبر موسوي ابرز خصم للرئيس احمدي نجاد اثناء الانتخابات الرئاسية في 2009 ان "هذا العمل (...) الذي يجري تحت انظار قوات الشرطة والامن يدل على خوف الطغمة التسلطية (السلطة الحالية) من الحركة الشعبية".
واضاف في بيان ان "مثل هذه الاعمال المعيبة لن توقف مسيرة الشعب نحو الحرية".
ويتعرض موسوي وكروبي منذ عام لاعتداءات وممارسات ترهيبية منتظمة من جانب انصار السلطة. واعتقل عدد من المقربين منهما وسجنوا، في حين اقفلت صحفهما.
واعادة انتخاب احمدي نجاد التي شابتها عمليات تزوير كثيفة بحسب المعارضة الاصلاحية، حركت تظاهرات عبر البلاد طوال اشهر.
ولا يزال عشرات المعارضين في السجون وصدرت عقوبات قاسية بحق عدد منهم.