ايبولا يشارف على تخطي عتبة الثلاثة الاف ضحية

نيجيريا تعلن قضاءها على انتشار المرض

جينيف (سويسرا) - ذكرت منظمة الصحة العالمية الخميس إن 2917 شخصا على الأقل لقوا حتفهم بسبب مرض فيروس الإيبولا بحسب اخر حصيلة لها حتى 21 سبتمبر/ايلول.

وقال التقرير الذي نشر في جينيف ان حالات الوفات مسجلة من بين 6263 حالة إصابة في 5 دول بغرب إفريقيا. وتعد ليبيريا وغينيا وسيراليون البلدان الثلاثة الاكثر اصابة.

وقالت المنظمة الاممية أنها لا تزال بحاجة إلى 1550 سريرا في ليبيريا وأن هناك تقارير من منطقة فاسانكوني بغينيا تفيد بأن السكان أقاموا حواجز على الطرق لمنع فرق التعامل مع الإيبولا من دخول المنطقة.

وتفشى الوباء الاخطر منذ اكتشاف الفيروس في 1976 انطلاقا من غينيا اواخر ديسمبر/ايلول 2013. ومنذ ذلك الحين سجلت 1677 وفاة في ليبيريا من اصل 3280 حالة.

وسجلت 635 وفاة في غينيا من اصل 1022 اصابة بالفيروس و597 وفاة من اصل 1940 اصابة في سيراليون.

وفي كل من هذه البلدان الثلاثة سجلت ما بين 75 و100 اصابة جديدة مؤكدة اسبوعيا خلال الاسابيع الخمسة الاخيرة

ويستمر الوباء في التفشي بشكل خطير في سيراليون وليبيريا فيما يبدو الوضع مستقرا في غينيا، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتتعرض الطواقم الطبية بشكل خاص للإصابة بالمرض مع تسجيل 208 وفيات من اصل 373 اصابة.

وتوجد بؤرة منفصلة في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث يتفشى الوباء ايضا في منطقة نائية بشمال غرب جمهورية الكونغو الديموقراطية، بشكل منفصل عن الوباء الذي يضرب غرب افريقيا.

وأعلن غودلاك جوناثان الرئيس النيجيري في وقت سابق من على منصة الأمم المتحدة أن بلاده لم تعد تشهد أية إصابة بفيروس إيبولا الأمر الذي حمل الحاضرين على التصفيق له بشدة.

وقال جوناثان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "يمكننا القول بثقة أنه لم تعد هناك أية إصابات بفيروس إيبولا في نيجيريا".

وحسب السلطات النيجيرية لم يعد هناك أي مريض بفيروس إيبولا، ولكن منظمة الصحة العالمية تنتظر 42 يوما أي ضعف الفترة المطلوبة للتأكد من أن البلد خال تمام من الفيروس.

واشارت دراسة لمنظمة الصحة العالمية الى ان المرض المعروف ايضا بالحمى النزيفية بفيروس ايبولا يبلغ نسبة وفيات تقارب 70 بالمئة.

وتنتشر عدوى المرض عبر الاتصال المباشر مع السوائل الجسدية كالدم والسوائل البيولوجية او الافرازات.

وتتراوح فترة حضانة ايبولا بين يومين و21 يوما، ويصبح المريض قابلا للعدوى اعتبارا من اللحظة التي تظهر فيها اعراض المرض عليه لكنه غير معد اثناء فترة الحضانة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن لقاحا سيكون متاحا بكميات كبيرة بحلول نهاية العام 2014 للمساعدة في السيطرة على تفشي الفيروس في غرب إفريقيا.