اول «عيادة قرآنية» على الانترنت

‏‏الكويت - من احمد الفريج

يبدو ان الانترنت اصبحت في يومنا هذا تتغلغل في ‏ادق تفاصيل حياة الانسان وتشكل جزءا مهما فيها يجعلنا نتأكد ان الزمن المقبل ‏ ‏سيجعل الانترنت واحدة من أهم ثلاثة أشياء في حياة البشر بعد الماء والهواء.
‏وبما ان الانترنت أصبحت وسيلة ضرورية من وسائل الاتصال والتجارة والحصول على ‏المعلومات والاعلان والتحصيل العلمي والعلاج الطبي بكافة أنواعه فإنه من الطبيعي ‏جدا ان يتم استخدامها كوسيلة جديدة للعلاج من المس والجن والحالات النفسية ‏المستعصية وذلك عن طريق "العيادة القرآنية" التي يشرف عليها أحد أشهر المعالجين ‏بالقرآن في فلسطين.
ولا يكتفي الشيخ زياد التتر والذي يبلغ من العمر 38 عاما فقط بعلاج العرب ‏والمسلمين في عيادته بل اليهود ايضا الذين يقبلون للعلاج عنده بكثرة.‏
وتعتبر خطوة علاج الأمراض بالقرآن عن طريق شبكة المعلومات العالمية الخطوة الأولى من نوعها على مستوى العالم و يعد هذا الأسلوب من أحدث ‏‏الوسائل العلاجية المستخدمة حيث يتم من خلال جهاز الحاسوب سؤال المريض عن الأعراض ‏التي يشكو منها ثم اعطاؤه وصفا دقيقا للآيات المعينة التي تفيد في علاجه.
‏وكان الشيخ زياد التتر قد علق على هذا الموضوع في تصريح عبر الانترنت قائلا ‏"أنه يستطيع علاج الأمراض عن طريق الانترنت مثل الصداع المزمن والتقيؤ المستمر ‏والحالات النفسية وقرحة الاثنى عشر والصدفية والحساسية في الصدر والعيون والصرع ‏والسحر بأنواعه ومس الجن".‏
وبين التتر الذي افتتح أول عيادة قرآنية في فلسطين وفي المملكة العربية ‏السعودية ان عيادته تستقبل ما بين 20 و 30 مريضا يوميا وان حالات الشفاء تصل ‏إلى حوالي 60 بالمائة من المرض.
واشار الى انه يؤيد الطب الاختصاصي ولا يقبل أية حالة إلا بعد ان يكون قد أجرى ‏المريض جميع الفحوص والتحاليل الطبية وصور الأشعة اللازمة.
كما أكدالشيخ التتر انه يعالج بالقرآن على أسس علمية بعيدا عن ‏‏الشعوذة والدجل والسحر وبعيدا عن الامور المادية حيث انه لا يطلب المال من أحد.‏
وقام الشيخ التتر بعلاج العديد من الحالات المرضية في فلسطين اضافة الى ‏معالجة اعداد كبيرة من اليهود منهم أعضاء في الكنيست الاسرائيلي باستخدام القرآن ‏في عيادته بمدينة بئر السبع.
‏واوضح "انه يعالج بالقرآن اي انسان بغض النظر عن ديانته وهو بالمقابل لا يجبر ‏احد بان يدخل بالاسلام بعد شفائه فالهداية من الله". (كونا)