اولمرت يقبل ضمنا بمبادرة السلام العربية

مستعد لتقديم تنازلات مؤلمة لاجل السلام

القدس - قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الخميس ان مبادرة السلام العربية، المقدمة من السعودية، تشكل "قاعدة مناسبة" لمفاوضات مستقبلية مع دول عربية.
وقال اولمرت امام مسؤولين في حركة الكيبوتز (مزارع تعاونية) ان "المبادرة السعودية مثيرة للاهتمام وتتضمن عدة عناصر يمكنني قبولها".
واضاف "من المؤكد انها يمكن ان تشكل قاعدة مناسبة لمفاوضات مقبلة بيننا وبين العناصر العربية المعتدلة. هذا ما قلته مؤخرا اكثر من مرة وما زلت".
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايضا ان "اسرائيل ستبذل كل الجهود اللازمة وهي على استعداد لتقديم تنازلات كبرى ومؤلمة لتشجيع هذا الحوار والمضي في العملية (السلمية)".
وتنص مبادرة السلام هذه التي عرضتها المملكة العربية السعودية وتبنتها الدول العربية خلال قمة بيروت عام 2002 على تطبيع العلاقات مع اسرائيل مقابل انسحابها الكامل من الاراضي العربية التي تحتلها منذ 1967 واقامة دولة فلسطينية وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
وتبدي اسرائيل منذ اسابيع انفتاحا متزايدا على هذه المبادرة مطالبة في الوقت نفسه بتعديل البنود المتعلقة بعودة لاجئي 1948.
ويرى مراقبون ان هناك تحولات جذرية على الموقف الاسرائيلي تجاه مبادرة السلام العربية وبالذات منذ هزيمة الجيش الاسرائيلي في لبنان والتعثر الكبير للجيش الاميركي في العراق.