اولمرت في تصريح نادر: لا عودة لأي لاجئ فلسطيني

'عودة اللاجئين تقوض طبيعة الدولة اليهودية'

القدس - أعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الخميس انه أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان اسرائيل لن تسمح بعودة اي لاجئ فلسطيني في اطار اتفاق اقامة دولة فلسطينية في المستقبل.

وصدر هذا البيان الرسمي النادر ردا على تقارير قالت ان اولمرت اقترح استيعاب 2000 لاجئ كل عام لمدة عشر سنوات في اطار اتفاق لاقامة دولة فلسطينية على معظم اراضي الضفة الغربية وكل اراضي قطاع غزة.

وقال مكتب اولمرت "رئيس الوزراء لم يعرض مطلقا استيعاب 20 الف لاجئ في اسرائيل. وأكد رئيس الوزراء مجددا انه بموجب اي اتفاق مستقبلي لن تكون هناك اي عودة للاجئين الفلسطينيين الى اسرائيل بأي اعداد".

ولم يرد اي تعليق فوري من المسؤولين الفلسطينيين.

ولم تحقق محادثات السلام التي بدأت برعاية الولايات المتحدة بين اولمرت وعباس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اي تقدم وشابتها من البداية اعمال عنف ونزاعات حول النشاط الاستيطاني الاسرائيلي.

وبعد ان لاحقته الفضائح، اعلن اولمرت في 30 يوليو/تموز انه سيتنحى من رئاسة الوزراء فور ان ينتخب حزب كديما الحاكم الذي يتزعمه زعيما جديدا في سبتمبر/ايلول القادم موجها ضربة اعتبرها كثيرون قاضية لفرص التوصل الى اتفاق بشأن الدولة الفلسطينية هذا العام كما يود الرئيس الأميركي جورج بوش.

وورد رقم عودة 20 الف لاجئ فلسطيني في طبعة صحيفة هاراتس اليسارية الخميس وأكده مسؤولون اسرائيليون مطلعون على المسألة قبل ان يصدر مكتب اولمرت بيان النفي.

وفي حرب عام 1948 فر نحو 700 الف فلسطيني من ديارهم او اجبروا على ذلك مع قيام دولة اسرائيل. وتقول اسرائيل ان السماح لهم ولاسرهم بالعودة سيقوض طبيعة الدولة اليهودية.

وعلى الرغم من ان اولمرت رفض طويلا اصرار الفلسطينيين على منح اللاجئين واسرهم حق العودة والذين يقدر عددهم الان بنحو 4.5 مليون الا ان مسؤولين اسرائيليين صرحوا بأنه قد يقبل عودة عدد محدود جدا كلفتة "انسانية".

ويعيش غالبية اللاجئين الفلسطينيين في الاردن وسوريا ولبنان بالاضافة الى الضفة الغربية وغزة.