اولمرت: التفاوض مع سوريا اهم من لقاء الاسد

الاهم هو اجراء مفاوضات سلام

الرياض - اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان مواصلة مفاوضات السلام غير المباشرة مع سوريا "اهم" من عقد لقاء مستبعد مع الرئيس السوري بشار الاسد خلال قمة الاتحاد من اجل المتوسط في 13 تموز/يوليو في باريس، في مقابلة نشرتها صحيفة الشرق الاوسط السعودية الثلاثاء.
وقال اولمرت "ساحضر الى باريس (..) والرئيس الاسد سيكون هناك ايضا بمناسبة هذه القمة. قد يحصل لقاء او لا (لكن) لقاء كهذا ليس بحد ذاته هدفا لحضوري القمة (..) الاهم هو اجراء مفاوضات سلام".
واولمرت والاسد مدعوان الى القمة التي ستعقد في باريس برعاية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لاطلاق الاتحاد من اجل المتوسط.
واستبعد الاسد الاسبوع الماضي اجراء مفاوضات مباشرة مع اولمرت على هامش القمة.
وكان استبعد اي حوار رسمي مباشر مع اسرائيل قبل 2009، في وقت تمارس ضغوط على اولمرت من اوساطه نفسها من اجل ان يستقيل على خلفية قضية فساد يشتبه بضلوعه فيها.
وجرت جولتا لقاءات غير مباشرة بين اسرائيل وسوريا برعاية تركية، ويتوقع عقد جولتين جديدتين في تموز/يوليو.
واعلنت اسرائيل وسوريا وتركيا بشكل متزامن في 21 ايار/مايو عن استئناف اللقاءات غير المباشرة بين البلدين بعد ثماني سنوات على تجميدها.
وقال اولمرت "ان سوريا وليس اسرائيل هي التي طلبت واصرت على كشف اجراء هذه المفاوضات (..) وهو امر ايجابي ومهم".
وتابع "طالما اننا نجري مفاوضات، فان عقد لقاء (قمة) سيكون محتوما ذات يوم. لن يكون في وسعنا التقدم على طريق السلام بدون ان نلتقي".
واعتبر انه من المبكر دعوة بشار الاسد الى اسرائيل "لانني واقعي ولان الظروف لم تنضج بعد ولا اريد ارباكه" بدعوته الى القدس.
وتعثرت آخر مفاوضات سلام اسرائيلة سورية (1999-2000) جرت في الولايات المتحدة عند مسألة الجولان. والبلدان في حال حرب رسميا منذ 1948 غير انهما وقعا اتفاقات هدنة.