اوروبا وافريقيا تتعهدان باقامة 'شراكة وثيقة' حول الهجرة

الهجرة الافريقية تقض مضاجع الاوروبيين

الرباط - تعهد وزراء 57 دولة اوروبية وافريقية شاركوا في مؤتمر في الرباط حول الهجرة والتنمية الثلاثاء باقامة "شراكة وثيقة" لادارة مشكلة تدفق المهاجرين من دول غرب افريقيا الى اوروبا.
وجاء في "اعلان الرباط" الذي اعتمد في ختام الاجتماع "نتعهد باقامة وتنمية شراكة وثيقة بين بلداننا للعمل بطريقة مشتركة واتباع نهج شامل ومتوازن وبراغماتي وعملاني يحترم الحقوق الاساسية للمهاجرين واللاجئين وكرامتهم، حيال ظاهرة طرق الهجرة التي تطال شعوبنا".
واضاف الاعلان ان هذه الشراكة بين دول انطلاق وعبور ووجهة المهاجرين "ترتكز على قناعة قوية بان ادارة الهجرة بين افريقيا واوروبا يجب ان تدرج ضمن شراكة مكافحة الفقر وتشجيع التنمية".
واعتمد هذا النص في موازاة "خطة عمل" تتضمن 62 توصية في مجالات مكافحة الهجرة غير الشرعية ومساعدة دول الانطلاق على التنمية وتنظيم تدفق مشروع للمهاجرين نحو اوروبا.
وتتناول شراكة الرباط خصوصا ظاهرة الهجرة بكل تشعباتها من "مكافحة الهجرة غير الشرعية بما يشمل اعادة المهاجرين غير الشرعيين او تطبيق سياسة فاعلة لدمج المهاجرين الذين دخلوا بشكل قانوني ومكافحة العنصرية ومعاداة الاجانب".
وكلف الموقعون كبار مسؤوليهم الاجتماع لاجراء تقييم اولي لتطبيق خطة العمل واقتراح موعد لعقد مؤتمر وزاري ثاني بحلول اربع سنوات على ابعد تقدير.
وترغب اسبانيا التي شاركت في تنظيم هذا المؤتمر في ان يعقد المؤتمر الوزاري المقبل قبل سنتين بحسب احد المشاركين.
ورحب مؤتمر الرباط ايضا "بعرض ليبيا" تنظيم مؤتمر افريقي-اوروبي حول الهجرة والتنمية قبل نهاية 2006 "كمساهمة في استراتيجية مشتركة وفي القمة الثانية بين الاتحاد الاوروبي وافريقيا التي ستعقد في لشبونة في اسرع وقت ممكن".