اوباما يعلن تأييده لماكرون في انتخابات الرئاسة الفرنسية

أوباما ينضم لمعسكر ماكرون

باريس- أعلن الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما انه "يدعم" ايمانويل ماكرون في شريط فيديو بثه فريق مرشح الوسط في فرنسا الخميس على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك قبل ثلاثة أيام من الدورة الثانية الفاصلة للانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وقال الرئيس السابق في الشريط بالانكليزية "أود أن تعلموا بأنني ادعم ايمانويل ماكرون"، مضيفا أن هذه الانتخابات التي يواجه فيها ماكرون مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن تتخذ "أهمية كبيرة بالنسبة إلى مستقبل فرنسا والقيم التي نتمسك بها".

وعزز المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون موقعه كأوفر المرشحين حظا للفوز بانتخابات الرئاسة الفرنسية في مناظرة تلفزيونية حاسمة، الأربعاء، اشتبك خلالها مع منافسته الرئيسية مارين لوبن.

وأظهر استطلاع فوري للرأي أن ماكرون، كان أكثر إقناعاً من منافسته زعيمة "الجبهة الوطنية" مارين لوبن في المناظرة التي جرت قبل أيام قليلة من موعد جولة الانتخابات الحاسمة في دورتها الثانية المقررة في السابع من مايو/أيار الجاري.

ووفقا لاستطلاع أجراه معهد أبحاث إيلاب فإن مؤسس حركة "إلى الأمام" إيمانويل ماكرون تقدم أشواطا خلال المناظرة التلفزيونية مع منافسته زعيمة حزب "الجبهة الوطنية" مارين لوبن قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في فرنسا.

ووفقا للاستطلاع، فإن 63 بالمئة من المشاهدين أعطوا الأفضلية لماكرون خلال المناظرة التلفزيونية، فيما رأى 34 بالمئة منهم أن لوبن تفوقت على منافسها. و 3 بالمئة لم يقرروا بشأن هذه المسألة. وشملت الدراسة 1314 مشاركا، تم اختيارهم على أساس العينة.

كما فاز ماكرون في استطلاع على الموقع الإلكتروني لصحيفة فيغارو بمشاركة 24300 ناخبا بنسبة 64 بالمئة، مقابل 36 بالمئة لمنافسته لوبن.

واتهم مرشح الانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون منافسته زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن اليوم الخميس بنشر الأكاذيب بعد أن لمحت إلى أن لديه حسابا سريا في الخارج.

وقال حزب ماكرون إنه يتخذ إجراءات قانونية بعد أن أشاعت حملة على الإنترنت قبل فترة وجيزة من مناظرتهما التلفزيونية مساء الأربعاء أن ماكرون أخفى أموالا في ملاذ ضريبي في الخارج. ونفى ماكرون هذا الادعاء.

وسعت لوبان التي تقوم حملتها الانتخابية على مناهضة الاتحاد الأوروبي والعولمة لأن تصور منافسها المصرفي ووزير المالية السابق على أنه من النخبة المسؤولة عن مشكلات تئن منها فرنسا مثل وصول معدل البطالة إلى نحو عشرة في المئة وتراجع النمو وموجة عنف أطلقها إسلاميون متشددون منذ عامين.