اوباما يريد أفعالا لا أقوالا لطي صفحة العداء مع فنزولا وكوبا

رئيس جديد يصالح الجميع

بورت اوف سباين - اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد في ختام قمة الاميركتين في ترينيداد وتوباغو ان على كوبا وفنزويلا، كما على الولايات المتحدة، ان تظهر "ليس فقط اقوالا وانما افعالا"، اذا ما ارادت تحسين العلاقات في ما بينها.
واشار اوباما الى "المؤشرات الايجابية" في العلاقات بين واشنطن والدولتين الاميركيتين اللاتينيتين المناهضتين لها، مؤكدا ان الاقوال يجب ان تتبعها افعال.
وقال "ليس اقوالا فقط وانما ايضا افعال هو التحدي بالنسبة الينا جميعا".
واعلن اوباما ان السياسة الاميركية التي اعتمدت تجاه كوبا خلال السنوات الخمسين الماضية "لم تنجح" ولكنها مع هذا لن تتغير قريبا.

وعقد اوباما اجتماعا مع نظرائه من اميركا الوسطى على هامش قمة ترينيداد وتوباغو مؤكدا ارادته في ان يكون "شريكا حقيقا" لهذه المنطقة التي طالما اعتبرت حكرا على الولايات المتحدة.
واكد اوباما لنظرائه انه "يريد الاصغاء لمزيد من الاقتراحات حول الطريقة التي يمكن ان تصبح بموجبها الولايات المتحدة شريكا حقيقيا".
وعقد الاجتماع في اجواء ودية بحسب شهود. وتباحث الرئيس الاميركي بالخصوص مع نظيره رئيس نيكاراغوا دانيال اورتيغا احد القادة الاكثر انتقادا لواشنطن في المنطقة.
واعلن اورتيغا الذي كان قائد حركة التمرد الساندينية عدوة البيت الابيض اللدودة خلال ثمانينات القرن الماضي، "اعتقد ان اوباما منفتح ولديه ارادة".
وطرح قادة اميركا الوسطى على الرئيس الاميركي اسئلة حول الهجرة وتهريب المخدرات وملفات حساسة جدا تخص المنطقة.
وانعقد الاجتماع قبل ساعات من اختتام قمة الاميركتين في احدى جزر الكاريبي في حين ما زال اقصاء كوبا عن القمة يهدد بعدم توقيع عدد من الرؤساء على البيان الختامي بمن فيهم اورتيغا وذلك تلبية لنداء الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز زعيم اليسار الراديكالي.