انفجار قوي يهز اسلام أباد في ذكرى الهجوم على المسجد الاحمر

احداث المسجد الاحمر عززت العنف في باكستان

اسلام اباد - قتل 11 شرطيا على الاقل الاحد في تفجير يبدو انه انتحاري استهدف عناصر من الشرطة تم نشرهم لتوفير الامن خلال تجمع ينظمه متشددون اسلاميون قرب المسجد الاحمر لاحياء الذكرى الاولى للهجوم الدامي على المسجد في العاصمة الباكستانية، حسب ما اعلن مسؤول في الشرطة.
وصرح مسؤول امني بارز "لدينا 11 شرطيا قتيلا ويبدو ان الهجوم انتحاري".
وقال "وقع التفجير بعد 15 دقيقة على انتهاء التجمع. وكانت مجموعة كبيرة من رجال الشرطة يتجمعون عند تقاطع طرق رئيسي على بعد مئات الامتار من المسجد عندما استهدفهم التفجير".

وتجمع آلاف "الاسلاميين المتشددين" الاحد في اسلام اباد العاصمة الباكستانية التي وضعت تحت مراقبة مشددة لاحياء الذكرى الاولى للهجوم الدامي على المسجد الاحمر.
وردد العديد من المتظاهرين المقربين من طالبان وشبكة القاعدة هتافات تحيي "شهداء" مقر المسجد الاحمر وحملوا اعلاما سوداء.
وفرضت الشرطة طوقا امنيا في محيط المسجد الذي لا يمكن الوصول اليه بالسيارة فيما وضعت الاسلاك الشائكة، وقامت بعمليات تفتيش بعض المارة بحثا عن اسلحة محتملة.
وقال المفتي عبد الرحمن الناطق باسم لجنة تحرك المسجد الاحمر "نطالب بالتحرك ضد اولئك الذين امروا بالعملية وهم مسؤولون عن مقتل ابرياء".
وتهدف تظاهرة الاحد ايضا الى المطالبة بالافراج عن زعيم المسجد المسجون عبد العزيز واعادة السيطرة على المسجد الى الاداريين الذين كانوا يتولون ذلك كما اضاف.
وتابع عبد الرحمن "اليوم ستكون تظاهرة سلمية لكن ليس بوسعنا ضمان ان يستمر ذلك اذا لم تقوم الحكومة بتلبية مطالبنا".
وقتل اكثر من مئة شخص غالبيتهم من النساء كانوا متحصنين في المسجد اعتبارا من الثالث من تموز/يوليو 2007 في هجوم شنه الجيش والشرطة في 10 و 11 تموز/يوليو.
وبعد الهجوم على المسجد الاحمر تكثفت الهجمات الانتحارية في باكستان التي اوقعت 1100 قتيل خلال اكثر من سنة وكانت احد الاسباب التي دفعت بالرئيس الباكستاني برويز مشرف الى فرض حال الطوارئ في البلاد في تشرين الثاني/نوفمبر لفترة استمرت حوالي شهر ونصف الشهر.