'انظر لنا'.. يمد جسور التواصل مع مرضى التوحد

صعوبة في فهم صوت الإنسان

سيول - اطلقت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية الإثنين تطبيقاً جديداً لمساعدة مرضى التوحد الذي يعانون غالباً من مشكلة في التواصل عبر العيون مع الآخرين وفي إدراك عواطفهم.

وتسعى سامسونغ من خلال تطبيقها الذي يحمل اسم "انظر لنا" إلى مساعدة أطفال التوحد في تطوير هذه المهارات بأسلوب مرح.

ويتوفر التطبيق الجديد لنظام التشغيل أندرويد ولعدد من أجهزة سامسونغ، وهو يستخدم كاميرا الهاتف لمساعدة الأطفال على تعلم كيفية قراءة أمزجة الناس، وتذكر الوجوه والتعبير عن أنفسهم بتعبيرات الوجه.

كما يقوم التطبيق بتحويل هذه الأنشطة إلى ألعاب من خلال مهمات تفاعلية ونظام نقاط، ويمكن إتمامه خلال أسبوع مع اللعب لمدة 15 إلى 20 دقيقة يومياً.

ويهدف"انظر لنا" إلى مساعدة الأطفال الذين يعانون من التوحد لتطوير مهاراتهم الاتصالية، بحيث يكونون أكثر راحة في المواقف الاجتماعية المختلفة بينما هم يكبرون.

وأوضحت سامسونغ أن التطبيق الجديد يتوافق مع هواتفها الذكية والكمبيوتر اللوحي "غلاكسي تاب إس".

ووجدت أبحاث الطبية إلى أن مرضى التوحد من الأطفال يجدون صعوبة في فهم صوت الإنسان الذي يبدو غريبا على آذانهم ولا يشعرون باي رغبة لسماعه او التجاوب معه.

وأظهرت دراسات أُخرى بالفعل أن الأطفال مرضى التوحد تنمو رؤوسهم بسرعة بالغة في بداية حياتهم.

وقال الدكتور دوان الكسندر مدير المعهد القومي لصحة الطفل والتنمية البشرية "كشف معدو الدراسة دليلا جديدا مبشرا في مسألة فهم التوحد".

وأضاف الكسندر في بيان قوله "الأبحاث المستقبلية سوف تقرر ما اذا كانت المستويات الهرمونية الأعلى التي لاحظها الباحثون مرتبطة بنمو غير عادي للرأس إضافة الى المعالم الأُخرى للتوحد".

ولا يعرف أحد أسباب التوحد وهو خلل مُعقد قابل للتطور يشمل مشكلات تتعلق بالتفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين.

وتتفاوت الأعراض من معتدلة تتمثل في صعوبة المراس فيما يُعرف بعرض اسبرجر الى عجز شديد وتخلف عقلي.

ووجدت دراسة قديمة للمراكز الاميركية للسيطرة على الامراض ان طفلا واحدا من بين كل 150 طفلا اميركيا مصاب بالتوحد أو اضطراب متصل به وهو حالة أقل حدة مرتبطة بمرض التوحد مثل عرض اسبرغر.

واطلق مركز بحوث التوحد التابع لجامعة كامبردج البريطانية سلسلة من الرسوم المتحركة الموجهة للصغار من مرضى التوحد، حيث يأمل الباحثون من المركز بأن تساهم تلك الأفلام في مساعدة هؤلاء الأطفال على قراءة تعابير وجوه الأشخاص.