انطلاق برنامج أبوظبي لكبار مقتني الأعمال الفنية

الضيوف يطلعون على جانب من المجموعة الفنية الخاصة بأسرة آل نهيان

أبوظبي – انطلقت في قصر الإمارات بأبوظبي فعاليات برنامج أبوظبي لكبار مقتني الأعمال الفنية، برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وبمشاركة أكثر من 100 من الفنانين، وهواة الاقتناء، ومنظمي المعارض وخبراء الفن على مستوى العالم من أكثر من 20 دولة، حضروا للمرة الأولى على مستوى المنطقة للمشاركة في نشاطات وفعاليات ونقاشات برنامج يمتد لثلاثة أيام حول الفن والثقافة في أبوظبي.

ويمثل برنامج أبوظبي لهواة الاقتناء، الذي ينعقد بالموازاة مع معرض آرت باريس- أبوظبي، وترعاه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، برنامجاً خاصاً لتقديم الأفضل من الفنون في الشرق الأوسط والتعبير عن الآمال نحو تشجيع فهم أوسع لثقافة المنطقة.

وإلى جانب الالتقاء ببعض الشخصيات البارزة في المشهد الفني بأبوظبي ومناقشة الفن الشرق أوسطي ودراسة أحواله، سيطلع الهواة أيضاً على برامج الفنون في أبوظبي، والتزام الإمارة بدعم الجيل القادم من ممارسي الفن وعشاقه.

وافتتح محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث هذه التظاهرة العالمية بكلمة قال فيها "نريد تشجيعاً مستقبلياً للفنانين، ومنظمي المعارض، والأكاديميين، والمعلمين، والقائمين على دور العرض والجماهير. ونسعى إلى التأكد من أن الفنون في أبوظبي يمكن الاستمتاع بها من قبل الجميع- من يعيش في مدينتا أو يزورها أو يعمل فيها. نريد إتاحة فرص جديدة لتطوير الفهم المشترك وإطلاق الحوار والنقاش".

وتشمل قائمة الضيوف شيرين نشأت، ناصر خليلي، زها حديد، جوليا بيتون جونز، أرون بيتسكي، صالح بركات، روز عيسى، تشارلز زندرودي، هانز اولريتش أوبريست، توماس كرينز، ديان سوجيك، أحمد مصطفى، غاري تينترو، يوسف نبيل وسامية حلبي.

وأكد المزروعي أن الفنون تعتبر ذات أهمية بالغة بالنسبة إلينا في أبوظبي. وفي الوقت الذي تنمو فيه مدينتنا وتتطور، نعتقد أن الفن والاستمتاع بالفن ينطويان على دور تتزايد أهمية النهوض به.

وأوضح أنه خلال السنوات الأولى لقيام دولتنا، انصبت جهودنا على إنشاء البنى التحتية لمجتمعنا: الطرق، الجسور، البنية التحتية للنقل والمباني. لكن المجتمع القوي يتطلب أيضاً قطاعاً ثقافياً مُزدهراً، يشجع الفن والثقافة على الإبداع والأفكار الخلاقة والاستمتاع. وعبر النشاطات الثقافية، نؤمن بقدرتنا كذلك على مد الجسور مع العالم. ونريد إتاحة فرص جديدة لتطوير الفهم المشترك وإطلاق الحوار. وبينما نصبح منفتحين ومحبين للاستطلاع، نعتزم أيضاً تقديم ثقافتنا وأفكارنا ومشاركة العالم بها.

وأكد المزروعي أن أبوظبي تلتزم بحزم بالتعليم ودعم الجيل القادم للانخراط في الفنون. وقال إننا نريد تشجيعاً مستقبلياً للفنانين، منظمي المعارض، الأكاديميين، المعلمين، القائمين على دور العرض والجماهير. ونؤمن بأن الفن للجميع.

واضاف "أننا في هذا الأسبوع، سنشهد إزاحة الستار عن أول عمل نحتي عام يعرض بصورة دائمة في أبوظبي. واخترنا موقعاً في قلب أبوظبي ليشترك الناس في الاستمتاع بهذا العمل."

وخاطب الحضور بقوله "كهواة اقتناء وخبراء، فإنكم مهمون جداً بالنسبة إلينا. عبر تقديركم للفن ومنظوركم العالمي وآرائكم المبنية على المعرفة والاطلاع، نحمل أملاً كبيراً بأن نتبادل الخبرات معكم."

وأوضح أنه تم تصميم نشاطات برنامجنا الذي يمتد لثلاثة أيام لتقديم الأفضل من فنون الشرق الأوسط، ولمنحنا الفرصة لمناقشة الأهمية المتزايدة لهذه الفنون.

واختتم بقوله "يحدوني أمل كبير بأنكم ستجدون برنامجنا ممتعاً وجديراً بالاهتمام. وتوجه بالشكر للضيوف على دعمه المتواصل وصداقتهم الدائمة."