انصار بيت المقدس تبث شريط اعدام شخصين في سيناء طردا لهزائمها

للتطرف نهاية قريبة في مصر

القاهرة - عرضت جماعة انصار بيت المقدس الجهادية التي اعلنت مبايعتها تنظيم الدولة الاسلامية الثلاثاء شريطا مصورا تظهر فيه عملية اعدام شخصين اتهمتهما بالتجسس لحساب الجيش المصري الذي توعدته بمزيد من الهجمات في شبه جزيرة سيناء المضطربة.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية أن خمسة جهاديين ينتمون إلى تنظيم "أنصار بيت المقدس"، الذي أعلن مبايعته لتنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف، قتلوا الأحد في مواجهات مع قوات الأمن المصرية.

ويظهر الشريط الذي بُث الثلاثاء على موقع يوتيوب اطلاق مسلحين جهاديين تابعين لانصار بيت المقدس اخطر الجماعات المسلحة في مصر النار على رؤوس شخصين مقيدي الايدي من الخلف احداهما معصوب العينين.

وسبقت عملية الاعدام ظهور اربعة اشخاص في الشريط المصور يعترفون بانهم "عملوا لحساب الجيش المصري ضد المجاهدين". ولم يكن من الممكن التأكد اذا كان القتيلان ضمن الاشخاص الاربعة.

وتوعدت الجماعة الجهادية في الفيديو بشن مزيد من الهجمات ضد الجيش المصري ثأرا لما اسمته "جرائمه ضد المسلمين" في سيناء.

واظهر الشريط مسلحين مثلمين ينصبون كمائن لتفتيش السيارات في الاغلب بحثا عن افراد امن في ملابس مدنية على طريق العريش رفح في شمال سيناء.

وسبق واعلنت جماعة انصار بيت المقدس قتل 12 شخصا على الاقل العديد منهم بقطع الرؤوس بعد ان اتهمتهم بالتجسس لحساب الجيش المصري او الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) منذ اب/اغسطس 2014.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إن "قطاع الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية تمكن من رصد اتخاذ مجموعة من أخطر العناصر التكفيرية، المنتمية لما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس، إحدى المزارع بنطاق مركز الحسينية بمحافظة الشرقية (شمال شرق القاهرة) مكاناً للإعداد والتخطيط لتنفيذ سلسلة من الجرائم الإرهابية".

وأضافت أن "قوة أمنية تمكنت فجر الأحد من مداهمة المزرعة، حيث بادرت العناصر الإرهابية بإطلاق أعيرة نارية من أسلحة ثقيلة بحوزتهم تجاه القوات، التي بادلتهم إطلاق النيران بكثافة". وتابعت الداخلية أن ذلك "أسفر عن إصابة أحد ضباط العمليات الخاصة بالأمن المركزي ومصرع عناصر الخلية الإرهابية الخمسة".

وأورد البيان أنه تم التعرف على ثلاثة من الجهاديين الخمسة الذين قتلوا، وهم عبد الفتاح مرزوق سلمان وحمدين سلمان سعد ومعز إبراهيم عبد الرحمن. والأخير نجل القيادي المعتقل من "أنصار بيت المقدس" إبراهيم عبد الرحمن. وتبنت "أنصار بيت المقدس" هجوماً انتحارياً أسفر عن مقتل ثلاثين جندياً مصرياً في سيناء في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر، في اعتداء هو الأكثر دموية ضد الجيش منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/ يوليو 2013. وشن الجيش المصري حملة واسعة خلال الأشهر الأخيرة على هذا التنظيم.

واعلنت جماعة انصار بيت المقدس في 10 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت مبايعتها لتنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف وانضمامها الى صفوفه وسمت نفسها "الدولة الاسلامية- ولاية سيناء".

وتبنت بيت المقدس هجوما انتحاريا داميا اودى بحياة 30 جنديا على الاقل في شمال سيناء في 24 تشرين الاول/اكتوبر الماضي، هو الاعنف ضد الامن المصري.

وعلى الأثر، بدأت مصر في اقامة منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة في محاولة لمنع تهريب الاسلحة وتسلل الجهاديين عبر مئات الانفاق التي تربط قطاع غزة بشمال سيناء.

و"انصار بيت المقدس" تتبنى بانتظام معظم الهجمات على قوى الامن منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

وقتل مئات الشرطيين والعسكريين في هجمات المجموعات التي تتبنى الفكر التكفيري منذ تموز/يوليو 2013، حسب ما اعلنت الحكومة المصرية.

والاحد، اعلنت الشرطة المصرية ان خمسة جهاديين ينتمون الى تنظيم انصار بيت المقدس قتلوا في مواجهات مع قوات الامن المصرية في محافظة الشرقية في دلتا النيل.