انسحاب جماعي لاعضاء من حزب البعث السوري


بداية الانهيار

نيقوسيا - اعلن 203 اعضاء اضافيين في حزب البعث الحاكم في سوريا الاربعاء انسحابهم بعد الاعلان عن انسحاب 30 عضوا بعد الظهر، بحسب قوائم الموقعين.

واعلن ثلاثون عضوا في حزب البعث الحاكم في سوريا انسحابهم احتجاجا على "ممارسات" اجهزة الامن، وذلك في بيان.

وقال الموقعون على البيان وهم من منطقة بانياس "ان ممارسات الاجهزة الامنية والتي حصلت تجاه المواطنين الشرفاء والعزل من اهالينا في مدينة بانياس والقرى المجاورة لها، لا سيما ما حصل في قرية البيضا يناقض كل القيم والاعراف الانسانية ويناقض شعارات الحزب التي نادى بها".

واشار البيان الى "تفتيش البيوت واطلاق الرصاص العشوائي على الناس والمنازل والمساجد والكنائس من قبل عناصر الامن والشبيحة".

ودان البيان "الاعتداء على اهالي البيضا ثم ما جرى بعد ذلك من قبل قوات الامن من تعذيب وقتل وتنكيل".

واضاف ان ذلك يؤدي الى "الاحتقان الطائفي وبث روح العداء بين ابناء الوطن الواحد".

وجاء في البيان "والانكى من ذلك تم تصوير هذه الحملة من اعلامنا على ابنائنا الذين استشهدوا او جرحوا او عذبوا وكأنهم (عصابات اجرامية مسلحة)".

وتابع البيان "لذلك ونظرا للانهيار المتعمد لمنظومة القيم والشعارات التي تربينها عليها في الحزب طيلة العقود الماضية والتي تم تحطيمها على يد الاجهزة الامنية فاننا وبناء عليه نعلن استنكارنا واستهجاننا وشجبنا لما حدث ونتساءل عن مصلحة اجهزة الامن والدولة من مثل هذه الافعال المشينة ونعلن انسحابنا من الحزب".

وتشهد سوريا منذ 15 اذار/مارس حركة احتجاج غير مسبوقة ضد نظام بشار الاسد.

وفي 12 نيسان/ابريل فتحت قوات الامن النار في قرية البيضا القريبة من بانياس شمال غرب سوريا التي حاصرها الجيش لايام عدة. وافاد ناشطون لحقوق الانسان ان قوات الامن داهمت منازل واعتقلت "مئات" الاشخاص.

وفي العاشر من نيسان/ابريل فتحت قوات الامن النار في بانياس على السكان خصوصا امام المساجد ما اوقع اربعة قتلى على الاقل و17 جريحا.