انخفاض عدد الطلبة المسلمين الذين يودون الدراسة في ‏‏بريطانيا‏

حتى كامبريدج، لم تعد تجذب الطلبة المسلمين

لندن - افادت نتائج دراسة ميدانية كشفت تفاصيلها الاثنين عن انخفاض عدد الطلاب المسلمين الذين يرغبون في الالتحاق بالجامعات البريطانية ‏‏بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر من العام الماضي.
وذكرت صحيفة "التايمز" اللندنية في عددها الصادر الاثنين ان دراسة قام بها المجلس الثقافي ‏‏البريطاني اظهرت انه مع بداية بدء الفصول الدراسية في الجامعات والمعاهد ‏‏البريطانية فان نسبة الطلبة الاجانب لاسيما القادمين من دول عربية او اسلامية قد ‏‏تراجعت بمعدل النصف بعد الهجمات التي استهدف كل من نيويورك وواشنطن في‏ ‏العام الماضي.
واوضحت الصحيفة ان الدراسة استندت على استبيان تم اخذ عينته من دول اسلامية‏ ‏مختلفة وشمل 5000 آلاف طالب من الفئة العمرية من 15 الى 25 سنة حول تحديد ‏‏افضليتهم في اكمال تعليمهم.
وكشف الاستبيان ان نسبة من اختاروا بريطانيا انخفضت الى 22 في المائة بعدما ‏‏كانت 32 في المائة في دراسة مماثلة اجريت قبل عامين في حين زادت نسبة نظرائهم في ‏‏كل من اليابان واستراليا وكندا من 11 في المائة الى اكثر من 26 في المائة.
كما اتضح أن عدد من كان يود الدراسة في الولايات المتحدة انخفض من 49 في ‏ ‏المائة الى اقل من 35 في المائة، واشارت الى ان النسبة الاكبر كانت من مصر وماليزيا حيث كان ياتي من هذه الدول ‏‏قرابة الالفين طالب سنويا.
وهناك ما مجموعه حوالي ثلاثة الاف فقط من سبعة دول هي المملكة العربية السعودية ومصر ‏ ‏وباكستان وبنغلاديش وتركيا ماليزيا ونيجيريا قد يقبلون ان تحجز لهم مقاعد في ‏‏الجامعات البريطانية هذا العام.
وقالت التايمز ان من شان استمرار هذا الاتجاه ان يضع سياسة رئيس الوزراء‏ ‏البريطاني توني بلير الطامحة الى زيادة الايرادات الخارجية للدولة عن طريق تقديم ‏‏خدمات التعليم العالي للطلبة الاجانب على المحك.
من جانب اخر اشارت صحيفة "التايمز" الى ان الحكومة البريطانية قامت مؤخرا بدعم ‏‏مشروع منتديات للحوار والتواصل بين المملكة المتحدة والدول الاسلامية بعد ان ‏‏تناقصت نسبة السياح والزوار من تلك الدول الى لندن وخاصة العرب منهم بحوالي 15 ‏ ‏بالمائة عما عددهم في السابق.