انتظرن بلوغ الخمسين لإجراء التصوير الاشعاعي للصدر

أكثر أنواع السرطانات شيوعا

واشنطن ـ يمكن للنساء الانتظار حتى بلوغ الخمسين من العمر قبل البدء بإجراء صورة إشعاعية للصدر كل سنتين، بحسب فريق من الخبراء الأميركيين اعتبروا في توصياتهم أن هذا التصوير يبقى أفضل وسيلة للوقاية من سرطان الثدي.

وشرح فريق العمل التابع للخدمات الوقائية في الولايات المتحدة إن "صورة إشعاعية للصدر كل سنتين تجريها النساء اللواتي ترواح أعمارهن بين 50 و74 سنة ويواجهن خطر إصابة متوسط توفر أفضل وسلية لإجراء عمليات التشخيص باعتدال".

وقد نشر دليل التوصيات الجديد للفريق في حوليات الطب الداخلي.

وتستند التوصيات الأخيرة الصادرة بشأن التشخيص إلى استنتاجات متطابقة توصلت إليها ستة فرق من الباحثين المستقلين، وهي شبيهة بتلك الصادرة سنة 2009.

وهي تأخذ في الحسبان المعطيات الجديدة المجمعة من الصور الإشعاعية الرقمية والعلاجات الأكثر تقدما للمرض.

وخلص جميع الباحثين إلى أن إجراء الصور الإشعاعية في سن أصغر للنساء اللواتي يواجهن خطرا متوسطا للإصابة بالمرض أو القيام بها بوتيرة أسرع لا يجنب سوى عدد ضئيل جدا من الوفيات ويزيد من خطر الإخطاء في نتائج الخزعات المأخوذة.

ويعتبر سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات شيوعا عند النساء في العالم. وهو ثاني سبب للوفيات بالسرطان عند الأميركيات بعد سرطان الرئة.

وتنخفض حالات الوفاة من جراء سرطان الثدي بشكل مطرد منذ العام 1990، بفضل تشخيص أبكر وعلاجات أكثر تقدما، وهو أودى بحياة 40300 امرأة سنة 2015.

وكشفت دراسة نشرها الاتحاد الطبي الأميركي أن التصوير الإشعاعي ثلاثي الأبعاد للثدي هو أكثر دقة في الكشف وتشخيص أورام الثدي، كما أنه لا يعطي تشخيصاً كاذباً مقارنة بأشعة الماموغرام.

وقالت الدكتورة سارة فريدوالد إن أشعة الماموغرام تشبه غلاف الكتاب بينما الأشعة الثلاثية الأبعاد تكشف عن جميع صفحات ذلك الكتاب.

وأضافت أن الأشعة الثلاثية الأبعاد تتجنب أيضا حدوث أخطاء في التشخيص قائلة إن نحو 10 بالمائة من الأربعين مليون سيدة اللائي يخضعن للأشعة على الثدي سنوياً في الولايات المتحدة تكون نتائجها غير صحيحة ويتعين إعادة الكشف الإشعاعي مرة أخرى.

وبدأت المستشفيات الأميركية حاليا في التوسع في استخدام أجهزة الأشعة الثلاثية الأبعاد للثدي إذ تشير التقديرات إلى استخدام نحو 6 ملايين سيدة أميركية تلك الأشعة هذا العام، غير أن أطباء الأشعة يرون أنها لم تتأكد بعد فوائد الأشعة الثلاثية الأبعاد مقارنة بالماموغرام خاصة وأن الأشعة ثلاثية أكثر تكلفة كما تعرض السيدة إلى كم أكبر من الأشعة.