انتخابات أفغانستان أكثر ديمقراطية من انتخابات إيران

أكاديمية إيراني يعتبر أن الانتخابات البرلمانية التي شهدتها أفغانستان نهاية الأسبوع المنصرم أكثر ديمقراطية من الانتخابات في إيران.


صادق زيبا كلام يوجه انتقادات للنظام الانتخابي في إيران عبر المقارنة مع الانتخابات الأفغانية

طهران ـ قال أستاذ العلوم السياسية الإيراني صادق زيبا كلام إن الانتخابات البرلمانية التي شهدتها أفغانستان نهاية الأسبوع المنصرم، أكثر ديمقراطية من الانتخابات في إيران.

وعبر حسابه على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وجه زيبا كلام انتقادات للنظام الانتخابي في بلاده، عبر المقارنة مع الانتخابات الأفغانية.

وأشار إلى عدم وجود مؤسسة مثل "مجلس صيانة الدستور" في أفغانستان، أو آليات أخرى لاقصاء مرشحين. و"مجلس صيانة الدستور" يعد أعلى هيئة تحكيم في إيران، ويشرف على جميع الانتخابات ويقوّم المترشحين.

وأوضح أن أفغانستان شهدت انتخابات "استطاع فيها الجميع الترشح"، للفوز بمقعد في البرلمان. وأردف قائلا "انتخابات أفغانستان أكثر ديمقراطية من انتخابات إيران".

ورأى الأكاديمي الإيراني أن الانتخابات الأفغانية الأخيرة ستشكل منعطفا هاما في تاريخ نضال الشعب الأفغاني من أجل الحرية، رغم كافة الصعوبات والتحديات.

وانتهت مساء الأحد، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية الأفغانية، التي استغرقت يومين، بعد تأخير دام 3.5 عاما.

وأعلن عبد البديع صيّاد، رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة في أفغانستان، مساء الأحد، بدء الفرز في بالانتخابات البرلمانية بعد انتهاء التصويت.

بدوره أوضح نصرت رحيمي، نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، أنّ عمليات التصويت في يومها الثاني انتهت من دون مواجهة أيّ مشاكل.

ولفت رحيمي إلى أنّ قوّات الأمن الأفغانية تمكنت من التصدي للعديد من الهجمات الإرهابية التي استهدفت مراكز الاقتراع، مضيفا "وهكذا فقد كانت نسبة المشاركة في عمليات التصويت عالية جدا"، من دون تحديدها.

وشهدت العاصمة الأفغانية كابل، السبت، عدة انفجارات إرهابية استهدفت مراكز الاقتراع، ما أودى بحياة 15 شخصًا. وبحسب المعلومات الواردة فقد بلغ عدد الهجمات الإرهابية في عموم البلاد، والتي استهدفت مراكز الاقتراع 193، أودت بحياة 36 شخصا.

من جانبها، قالت سيما سمر، رئيسة لجنة حقوق الإنسان المستقلة في أفغانستان، أنّ عمليات التصويت شهدت العديد من "عمليات الفساد والخروقات".

وقالت سمر، في الإطار ذاته "الكثير ممن لم يبلغ بعد سن الانتخاب، وممن لا توجد أسماؤهم في قوائم الناخبين، أدلوا بأصواتهم في صناديق الاقتراع".

وأضافت سمر أنّ عمليات التصويت شهدت العديد من المشاكل، أهمها تعطل الأجهزة البيومترية الخاصة بالإحصاء خلال الانتخابات، وافتتاح مراكز الاقتراع في وقت متأخر، بالإضافة إلى سرعة زوال بصمة اليد.

جدير بالذكر أنّ إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في عموم أفغانستان بلغ 8 ملايين و800 ألف، فيما وصل عدد الذين ترشّحوا للانتخابات البرلمانية إلى ألفين و558، يتنافسون على 250 مقعدًا بينها مقعد مخصص للأقلية السيخية.