انتحار الفرنسي الذي قتل ثمانية في بلدية نانتير

رجال الشرطة يفحصون جسد القاتل بعد ان قفز من النافذة

باريس - قال متحدث باسم الشرطة أن ريشار دورن الذي قتل ثمانية أشخاص وأصاب 19 آخرين في مذبحة بمجلس بلدية نانتير بفرنسا الاربعاء، قد انتحر أثناء احتجازه حيث قفز من الطابق الثالث لقسم الشرطة الخميس.
وكان دورن 33 عاما، الذي يعالج منذ سنوات من مشاكل نفسية، قد أطلق النار على مجلس بلدية نانتير بباريس في ساعة مبكرة من الاربعاء، عند انتهاء اجتماع المجلس.
وقالت مصادر الشرطة أن دورن قفز فجأة واتجه بسرعة نحو النافذة قبل أن يتمكن ضابط الشرطة من إيقافه. وقفز إلى ساحة داخلية وتوفي بعد دقائق.
وقالت التقارير أنه عندما تمكن أعضاء المجلس من السيطرة على دورن بعد إطلاقه النار، كان يصرخ "اقتلوني، اقتلوني". وكان دورن قد قال للشرطة الاربعاء بعد اعتقاله أنه قام بالهجوم حتى ينتحر علنا.
وفي تصريحات وصفت بأنها متخبطة نسب لدورن قوله "أريد أن أموت، أن أنهي حياتي".
كما عثرت الشرطة على رسالة من 13 صفحة شرح فيها دورن أنه يريد أن يموت بطريقة تلفت نظر الجميع.
وكانت التقارير قد قالت أن دورن كان مشاركا منتظما في اجتماعات المجلس المحلي، وأن غالبية السياسيين الذين قتلهم كانوا يعرفونه.
ووصف أحد أعضاء المجلس المحلي دورن بأنه "كان هادئا"، وقال "عندما كان يتحدث كان يبدو شارد الذهن".
وتعد محصلة قتلى مذبحة مجلس بلدية نانتير الاعلى في فرنسا منذ أن قام أحد المراهقين عام 1995 بالاندفاع إلى شارع في جنوب فرنسا وقتل كل من يصادفه مما أسفر عن مصرع 16 شخصا.