انان يأمر بسحب قسم من موظفي الامم المتحدة من العراق

انان حريص على امن موظفي الامم المتحدة

نيويورك (الامم المتحدة) - امر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الخميس بسحب قسم من موظفي الامم المتحدة في العراق، بعد الاعتداء الجديد على مقر الامم المتحدة في بغداد، كما افاد الناطق باسمه فريد ايكهارد.
واعلن ايكهارد في مؤتمر صحافي ان الامر "ليس اجلاء، وانما مجرد عملية تقليص جديدة" لعدد الموظفين. ولم يحدد عدد الموظفين الذين سيغادرون العراق.
واوضح "ان الامين العام، وبناء على رأي منسق الشؤون الامنية، امر باعادة انتشار مؤقت للموظفين الدوليين" خارج العراق.
وقال ايكهارد "ما زال اليوم في بغداد 42 (عضوا من موظفي الامم المتحدة) و44 في الشمال، ومن المتوقع ان تنخفض هذه الارقام في الايام المقبلة". واضاف ان "الوضع الامني في العراق يخضع للمراقبة باستمرار".
واوضح ان الموظفين الذين سيغادرون العراق سيتوجهون الى عمان.
وقال البيت الابيض في اول رد فعل على قرار انان ان الأمم المتحدة ما تزال لها دور حيوي للقيام به في العراق على الرغم من قرارها.
وقال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الابيض "نحن نفهم بالتأكيد مخاوفهم ونفهم اسبابهم في اللجوء الى الخفض ولكنهم لهم دور حيوي ونحن نريد ان يواصلوا القيام بهذا الدور الحيوي."
وكان اعتداء بالسيارة المفخخة ادى الى مصرع احد الحراس المكلفين امن مدخل فندق القناة حيث المقر العام للامم المتحدة في العاصمة العراقية. وكان اعتداء سابق وقع في 19 اب/اغسطس اودى بحياة 22 شخصا.
وقبل التاسع عشر من اب/اغسطس، كان يعمل في العراق 600 شخص لحساب الامم المتحدة. وبعد الاعتداء الاول، تراجع عدد هؤلاء الى اقل من مئة، عشرون منهم من الاختصاصيين في شؤون الامن.