اميركي ولا تحب بوش؟ شاهد فيلم اغتياله اذا!

فيلم مثير للدهشة والجدل

واشنطن - اسم الفيلم "ديث أوف أبريزيدنت" (وفاة رئيس) واثارت بدايته الاستفزازية الكثير من الجدل، لكن ما زال يمكنه اصابة العديد من المشاهدين بالدهشة خلال عرضه الاول في الولايات المتحدة.
وقال كتر كاش (44 عاما) "لم اعرف ان الرئيس سيقتل، كنت اظن انه سيصاب".
ويقول تشارلز سنو (45 عاما) "كنت اظن انه سيدور حول بوش الاب لم اكن اعرف انه عن الرئيس دبليو بوش".
ويتخيل الفيلم اغتيال الرئيس جورج دبليو بوش ومطاردة قاتليه الذين يشملون اميركيين من اصل عربي وجندي أسود شارك في حرب العراق.
وانتقد عدد كبير متباين من السياسيين من الحزب الجمهوري في تكساس مسقط رأس بوش الى هيلاري كلينتون عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك وهي من الحزب الديمقراطي الفيلم لتصويره قتل رئيس حالي.
وفي دار عرض تبعد سبع بنايات عن البيت الابيض سخر الجمهور عندما حذر بوش من كوريا الشمالية المسلحة نوويا، وضحكوا عندما قال عميل للمخابرات انه لم يتورط في تصرفات عنصرية.
لكن ساد الصمت حينما اصيب الرئيس برصاص قناص واستمر الصمت معظم ما تبقى من وقت الفيلم.
وبعدها قال العديد من المشاهدين ان عدم حبهم لبوش وسياساته المحافظة هو الذي دفعهم لمشاهدة الفيلم.

وقالت ميكي مارتينز (55 عاما) "كان مضحكا عندما كانوا يتحدثون عن أنه كم كان رجلا عظيما ثم اصبح جادا عندما بدأوا في حشد الجميع، لقد اوضح حجم الاضرار التي يمكن ان تحدث اذا ما اغتيل فعلا".

واضافت صديقتها سوزان واليك (53 عاما) "اعتقد انه من المحزن ان يكون الرئيس حقيرا الى هذه الدرجة بحيث نضطر ان نصنع فيلما مثل هذا كي نخرجه من نظام حياتنا".

ولم تتلطف صحيفة واشنطن بوست وقالت ان الفيلم كان واقعيا، وكتبت ان هورناداي الناقدة السينمائية في الصحيفة ان المخرج البريطاني جابريل رانج "قريب فنيا من الرجل الذي يصيح قائلا "حريق" في مسرح مزدحم ثم يتساءل لماذا لم ينصت اي احد ليسمع حجته عن ضرورة وجود علامات اوضح ترشد لاماكن الخروج".

ورفضت سلسلتان من دور العرض الفيلم بينما رفضت شبكة سي.ان.ان التلفزيونية والاذاعة القومية الاعلان عنه.