اميركا وبريطانيا تبحثان تنفيذ غارات ضد القاعدة في العالم

قوات المارينز لن يقتصر عملها على افغانستان

لندن ومدريد - تبحث الولايات المتحدة وبريطانيا في شن غارات عسكرية ضد خلايا لشبكة القاعدة في العالم مما قد يفتح مرحلة جديدة في حملة مكافحة الارهاب حسب ما اعلنت "فايننشال تايمز" السبت نقلا عن مسؤول بريطاني رفيع المستوى.
وتستهدف هذه العمليات، التي يفترض ان تكون عمليات مركزة تقوم بها القوات الخاصة بدلا من نزاعات شاملة، منع شبكة اسامة بن لادن من اعادة تنظيم صفوفها بعد تفكيكها في افغانستان.
ويعمل ضباط في الاستخبارات على تحديد تشعبات شبكة القاعدة في الصومال واليمن والفيليبين واندونيسيا.
وفي الفيليبين، بدأت الولايات المتحدة نشر مئات الجنود لمساعدة الجيش المحلي على محاربة المتمردين الاسلاميين الذين يشتبه في علاقتهم بشبكة القاعدة.
وافاد المتحدث باسم البيت الابيض ان هذه العملية "مثال جديد على نية الولايات المتحدة مواصلة حربها ضد الارهاب بالتعاون مع حكومات اخرى لان الارهاب مشكلة لا تقتصر على افغانستان".
ونقلت "فايننشال تايمز" عن مسؤول بريطاني رفيع ان الولايات المتحدة، وربما بريطانيا، قد تنفذ عمليات عسكرية في بلدان اخرى في حال تم التحقق من وجود عدد كبير من المجموعات فيها.
وفي المقابل، اوفدت بريطانيا مبعوثين الى قاعدة غوانتانامو في كوبا حيث يحتجز اسرى من طالبان يشتبه بعلاقتهم بشبكة القاعدة بينهم ثلاثة بريطانيين.
وافادت الصحيفة ان مسؤولين توجها الى كوبا هما دبلوماسي وضابط استخبارات وقد بدآ استجواب الاسرى الثلاثة البريطانيين.
ويفترض ان ترسل اجهزة الامن البريطانية مسؤولين آخرين الى كوبا قريبا بحسب المصدر نفسه.