اميركا تتهم دولا صديقة بتجارة الرقيق المعاصر

اوروبا الشرقية تشكل مصدرا هاما لعصابات التهريب

واشنطن - اتهمت الولايات المتحدة الاميركية 12 دولة في العالم الاثنين بفشلها في تنفيذ ما يلزم لوقف تجارة الرقيق الحديث والبغاء وتجارة الجنس ورذيلة الأطفال.
ورغم اشتمال التقرير على ثلاث دول تعتبر صديقة للولايات المتحدة هي ألمانيا والسعودية وبليز، فقد ضمت القائمة عدداً من الدول المعارضة للولايات المتحدة.
وإلى جانب السعودية، ضم التقرير دولتين عربيتين أخريين هما سوريا والسودان.
وجاء في تقرير أمريكي حول تجارة البشر صادر عن وزارة الخارجية أن "الحكومة الاميركية تعارض الرذيلة والبغاء، فهذه الأنشطة مؤذية للغاية وتجرد المرء من صفاته الإنسانية".
ويقدر أعضاء في الكونغرس الاميركي وجماعات معارضة للاتجار بالبشر أن الآلاف من النساء الأجنبيات، ومعظمهن من دول أوروبا الشرقية، يتدفقن على ألمانيا، سيتم إجبارهن على العمل في مجال الدعارة، وهي المهنة المشروعة في ألمانيا، وذلك خلال مباريات كأس العالم.
ووصف التقرير الاميركي ألمانيا بأنها دولة من دول "المصدر وممراً ومقصداً نهائياً" للعاملات في مجال الدعارة.
وقال التقرير إن نحو 800 ألف إنسان، أغلبه من النساء والأطفال، يتم بيعهم وشراؤهم في العديد من دول العالم سنوياً بموجب وعود زائفة بالعمل وتحقيق الربح، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وضم التقرير الاميركي دولاً مثل سوريا وإيران، إلى جانب دول أخرى، قالت وزارة الخارجية إنها معرضة لفرض عقوبات عليها إن لم تتحرك لوقف مثل هذه الانتهاكات.
واشتمل التقرير على دول تعتبر صديقة للولايات المتحدة، مثل السعودية وبيليز، فيما تعتبر الدول الأخرى من معادية، مثل ميانمار وكوبا وإيران ولاوس وكوريا الشمالية والسودان وسوريا وأوزبكستان وفنزويلا وزيمبابوي.
وأفاد التقرير أن الدول التي لن تتمكن من وقف هذه الممارسات "تجارة الرقيق المعاصر" ستكون عرضة لفرض عقوبات عليها، بما في ذلك وقف المساعدات الاميركية الخارجية لها، من دون أن يشمل ذلك وقف المساعدات الإنسانية أو قطع العلاقات التجارية.