اميركا تؤكد الغارة الجوية الاسرائيلية على سوريا

استهداف أسلحة أم توجيه رسالة؟

واشنطن - اكد مسؤول اميركي في وزارة الدفاع الثلاثاء ان اسرائيل شنت غارة جوية داخل سوريا الاسبوع الماضي كان هدفها كما يبدو توجيه رسالة الى دمشق كي لا تعيد تزويد حزب الله اللبناني بالسلاح.
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه "لم تكن غارة كبيرة، كانت سريعة. لقد تعرضوا لنيران المضادات السورية والقوا بذخائرهم وغادروا".
ولم يحدد المسؤول هدف الغارة التي جرت الخميس لكنه قال ان الجيش الاميركي يعتقد ان هدفها كان توجيه رسالة للسوريين.
وفي وقت سابق افادت شبكة "سي ان ان" الاميركية الثلاثاء نقلا عن مصادر عسكرية ومصادر في الحكومة الاميركية ان اسرائيل شنت غارة جوية نادرة داخل سوريا الاسبوع الماضي مستهدفة شحنة اسلحة.
وقالت كبيرة مراسلي شبكة "سي ان ان" كريستيان امانبور الثلاثاء ان "بعض المصادر تقول لي الان ان اسرائيل شنت فعلا غارة عسكرية ضد الاراضي السورية، وانها كانت فعلا ضربة جوية وقد تكون جرت بالتنسيق مع قوات برية اسرائيلية".
واضافت انه من المعتقد ان الضربة استهدفت "اسلحة كانت اما مرسلة الى سوريا او تنقل من ايران عبر سوريا الى حزب الله" الشيعي اللبناني.
وكانت سوريا اعلنت ان دفاعاتها الجوية اطلقت النيران على طائرات حربية اسرائيلية حلقت فوق شمال شرق البلاد في وقت مبكر الخميس.
وقد لزم المسؤولون الاسرائيليون الصمت حتى الان حول هذه المسالة باستثناء وزير واحد علق على القضية عبر اتهامه سوريا الاحد بـ"تشجيع الارهاب". فيما اعطى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت تعليمات للوزراء بعدم التحدث عن الحادث المتعلق بسوريا على الاطلاق كما قال مسؤول في الحكومة الاسرائيلية.
وردا على سؤال حول التحليق الاسرائيلي الذي لزمت اسرائيل الصمت حياله، قال رافي ايتان وزير شؤون المتقاعدين ان "الذين يعتقدون ان سوريا مستعدة للجلوس الى طاولة المفاوضات مخطئون".
وأكدت كبيرة مراسلي شبكة "سي ان ان" انه من المعتقد ان الضربة استهدفت "اسلحة كانت اما متجهة الى سوريا او تنقل من ايران عبر سوريا الى حزب الله" الشيعي اللبناني.
وتابعت ان مصادر من الحكومة الاميركية والجيش الاميركي ابلغوا شبكة "سي ان ان" بان اسرائيل نفذت غارة جوية نادرة داخل سوريا وانها "خلفت فجوة كبيرة في الصحراء".