اليمن يحظر نشر الأخبار العسكرية

صنعاء
الاخبار العسكرية تمس بامن اليمن القومي

حظرت الحكومة اليمنية على جميع مراسلي الصحف والوكالات الخارجية تناول الاخبار العسكرية والامنية ما لم تكن هذه الاخبار صادرة عن جهة رسمية.
وعممت وزارة الاعلام على جميع المراسلين المقيمين في البلاد عدم تناول الاخبار العسكرية والامنية ونسبها الى مصادر مجهولة ما لم تنسب هذه الاخبار الى مصادر رسمية في وزارتي الدفاع والداخلية.
ويأتي هذا الاجراء بعد ايام من تحذير وزارة الداخلية للمراسلين تناول الاخبار الامنية والا خضعوا للمساءلة.
وقال التعميم "ان عددا من المراسلين تناقلوا اخبارا عن الوضع الامني وهي عارية من الصحة وتفتقر الى الموضوعية ولهذا نأمل تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية. ونبه التعميم الى عدم الخوض في موضوعات تلحق الضرر بسيادة البلاد وامنها لأن اي خطأ قد يعرض صاحبه للمساءلة القانونية.
على صعيد اخر نفى مصدر مسؤول بمصلحة الهجرة والجوازات اليمنية أنباء صحفية تحدثت عن ربط شبكة الكمبيوتر الخاصة بالمصلحة مع السفارة الاميركية في صنعاء·وقال "ان تلك الانباء عارية من الصحة ولا أساس لها واستنكر الترويج مثل هذه المعلومات التي وصفها بالمضللة وتهدف الى الاساءة لليمن بشكل عام ولقيادته بشكل خاص".
وكانت احدى الصحف ذكرت ان الأجهزة المختصة تقوم حاليا بربط شبكة الكمبيوتر الخاصة بمصلحة الهجرة والجوازات بالسفارة الاميركية وذلك لضمان اشراف السفارة ومتابعتها لقوائم المسافرين والقادمين الى اليمن.
وأكد المصدر ان اليمن لا يمكن أن يساوم باي حال من الأحوال فيما يتعلق بسيادتها واستقلالها.
من ناحية أخرى قال مسؤولون اميركيون ان واشنطن قللت عدد المدربين العسكريين المخطط نشرهم في اليمن في محاولة لتجنب الظهور الكبير في ظل زيادة التهديد للمنشآت والموظفين الاميركيين المقيمين في البلاد.
وأشار الجنرال جون روزا الناطق باسم رؤساء الاركان المشتركة الى ان فريقا اميركيا مكونا من أقل من 20 جنديا سيبدأ برنامج تدريب وارشاد ومساعدة في اليمن.
ولم يعلن روزا عن وصول المزيد من الضباط العسكريين لكنه قال: ان الجماعات الموجودة هنا هي الجماعات الاولية التي تحضر وتعد كل شيء.