الوليد بن طلال يعطي دفعة قوية لتطبيق 'ليفت' لخدمات النقل

النقل التشاركي في مواجهة سيارات الاجرة

الرياض - أعلنت شركة المملكة القابضة المملوكة من الأمير السعودي الوليد بن طلال عن استثمار نحو 248 مليون دولار (226 مليون يورو) في تطبيق "ليفت" الأميركي لخدمات النقل التشاركي، في دفعة قوية لمنافس "اوبر".

وقالت شركة المملكة القابضة في بيان الخميس إنها "قادت وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود مجموعة من المستثمرين في استثمار 928.8 مليون ريال (247.7 مليون دولار) في شركة ليفت الأميركية لخدمات المواصلات".

وأضافت أن "إجمالي حصة شركة المملكة القابضة من الاستثمار في شركة ليفت هو 393.3 ريال سعودي (104.9 مليون دولار) مقسمة كالآتي 116.2 مليون ريال (31 مليون دولار) وذلك بالاستثمار في زيادة رأس مال شركة ليفت و277 مليون ريال (73.9 مليون دولار) وذلك بشراء حصة من مجموعة من المستثمرين الأوليين فيها".

وأشارت إلى أن إجمالي نسبة ملكية الشركة في "ليفت" بلغت 2.3 في المئة، لافتة إلى أنها أتمت هذه الصفقة "من السيولة النقدية المتاحة لديها".

ويقدّر اجمالي الصفقة بعد انتهاء كل مراحلها بـ 247.7 مليون دولار أميركي ستحصل بموجبها المملكة القابضة على 5.3 بالمئة من أسهم الشركة التي قُدّرت قيمتها السوقية بـ 4.92 مليار دولار أميركي بعد جولة الاستثمارات الأخيرة.

ولم تذكر الشركة أسماء الشركاء المستثمرين في بيانها.

أعلنت "ليفت" توسيع تحالفاتها مع الشركاء الآسيويين في وقت سابق الشهر الحالي، رافعة مستوى التحدي مع شركة "أوبر" المنافسة.

ويعمل تطبيق "ليفت" للنقل التشاركي، ومقره مدينة سان فرانسيسكو، في الولايات الأميركية فقط، حيث تتوفر سيارات خاصّة بالتطبيق لطلبها في أي وقت، كما يُمكن الإستعانة بأحد السائقين المُعتمدين داخل التطبيق للركوب معهم إذا كانوا ذاهبين إلى نفس وجهة المُستخدم.

ويتنافس التطبيق مع تطبيق أوبر الذي تُقدّر قيمته بـ 64.4 مليار دولار أميركي، والذي يعمل في بُقاع مُختلفة حول العالم منها القاهرة في مصر، والرياض في المملكة العربية السعودية.

وأسست شركة "اوبر" في العام 2009 في كاليفورنيا وهي شهدت نمواً جد كبير وباتت فروعها اليوم تنتشر في أكثر من 200 مدينة و 54 بلداً.

ونجحت "أوبر" بفضل تطبيقها الذي يستند إلى نظام تحديد المواقع الجغرافية ليربط المستخدم بأقرب سيارة اليه. وتتقاضى "أوبر" عمولة على هذه الخدمة.

يذكر ان شركة المملكة القابضة تمتلك استثمارات في العديد من المشاريع التقنية منها شبكة تويتر الاجتماعية، وشركة آبل، بالإضافة إلى شركة "AOL" الأميركية، وشركة موتورولا.

وفي اكتوبر/تشرين الثاني اعلنت الشركة السعودية عن مضاعفة حصتهما في تويتر، لتصبح ثاني أكبر المستثمرين في موقع التدوين المصغر القابضة باكثر من 5 بالمئة من اسهم الموقع المصدرة.

وتأسست المملكة القابضة عام 1980، وهي شركة مساهمة عامة تتداول أسهمها في السوق المالية السعودية منذ 2007، وتعتبر واحدة من أنجح الشركات الاستثمارية العالمية، وأكثرها تنوعاً في مجالات الاستثمارات المختلفة، وتمتلك الشركة حصصاً كبرى في 13 قطاعاً استثمارياً حول العالم.