الولايات المتحدة تدعم تركيا استخباراتياً لمواجهة المتمردين الأكراد

منا المعلومات ومنكم القتال

واشنطن - اعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" الاربعاء ان الولايات المتحدة تزود تركيا بمعلومات استخباراتية عن مواقع المتمردين الاكراد على طول الحدود مع العراق.
وقال جيف موريل للصحافيين ان "مفتاح اي رد عسكري من جانب الاتراك او غيرهم هو امتلاك معلومات تتيح التدخل"، مضيفاً "نحن نبذل جهوداً لمساعدتهم في الحصول على هذه المعلومات".
وتهدد انقرة العراق بالتدخل عسكرياً في شماله ضد متمردي حزب العمال الكردستاني في حال لم تمنع السلطات العراقية وواشنطن هجماتهم.
وبحسب المتحدث باسم البنتاغون، فان الولايات المتحدة تتقاسم منذ وقت طويل "الكثير من المعلومات" مع الاتراك، لكنها كثفت في الاونة الاخيرة التنسيق مع انقرة في مجال الاستخبارات.
واوضح "اننا نزودهم منذ وقت طويل معلومات استخباراتية تتصل بهذا الوضع" و"نعطيهم مزيدا من المعلومات بسبب مخاوفهم الاخيرة".
وكان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس شدد الاربعاء في هولندا على ان اي تدخل تركي وحتى اميركي ضد المتمردين الاكراد في شمال العراق "لن يكون له معنى بدون معلومات استخباراتية دقيقة" عن مواقعهم المحددة.
وكان غيتس اعتبر على هامش اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع الحلف الاطلسي في هولندا ان "ارسال العديد من الجنود لعبور الحدود او إلقاء قنابل لا معنى له من وجهة نظري ومن وجهة نظر اي شخص، من دون استخبارات دقيقة".
وكان غيتس دعا اثناء زيارة لاوكرانيا انقرة الى ضبط النفس بعد لقائه نظيره التركي وجدي غونول، معتبراً ان "جمع استخبارات تسمح بايجاد هؤلاء الناس امر اساسي" قبل شن اي هجوم.
واضاف "يجب ان يسبق هذا الامر اي عمل كان" ضد حزب العمال الكردستاني، متابعاً ان "عدم وجود اهداف محددة سيؤدي على الارجح الى اضرار فادحة من الجانبين".
وحزب العمال الكردستاني منظمة متمردين انفصاليين يناضلون ضد السلطة المركزية في انقرة ويشنون عمليات دموية في تركيا انطلاقاً من شمال العراق.
وحشدت انقرة عشرات آلاف الجنود على حدودها مع كردستان العراق، وهددت بالهجوم على قواعد حزب العمال الكردستاني اذا لم تتمكن الحكومة العراقية من ردعهم.