الوعول تهدد قلوب الصيادين بالخطر

تهديد متبادل

نيويورك - بينت نتائج دراسة ان صيد الوعول يمكن ان يشكل خطرا على الرجال الذين يعانون من مرض في القلب أو لديهم عوامل خطر لمرض في القلب.

ووجد باحثون في دراسة شملت 25 شخصا من متوسطي العمر ان الانشطة المتصلة فطريا بالصيد مثل السير على ارض وعرة واطلاق النار على حيوان أو سحب جسمه ترفع معدل ضربات القلب بشكل ملحوظ.

وفي بعض الحالات تؤدي تلك الانشطة الى اضطرابات خطيرة محتملة في معدل ضربات القلب أو تقلل امدادات الاكسجين للقلب.

ومن بين 25 شخصا شملتهم الدارسة كان 17 شخصا يعانون من مرض في الشريان التاجي بينما يعاني الاخرون من عوامل خطر مثل زيادة الوزن والتدخين او ضغط الدم المرتفع أو الكوليسترول.

وتفترض الدارسة انه بالنسبة لاشخاص مثل هؤلاء فان الصيد يمكن ان يزيد خطر الازمات القلبية او توقف القلب.

واوردت سوزان هابانيمي وزملاؤها في مستشفى وليام بيمونت بميتشغان نتائج البحث في المجلة الاميركية لامراض القلب.

خلال الدراسة زود الباحثون كل شخص بجهاز مراقبة محمول يسجل انشطة القلب الكهربائية خلال يوم من صيد الوعول. وللمقارنة تمت مراقبة اداء قلوب هؤلاء الاشخاص خلال تمارين للمشي في يوم اخر.

وبشكل عام وجد الباحثون ان صيد الوعول يضع القلب تحت ضغط أكبر من ضغط تمارين المشي.

وظهرت على عشرة اشخاص اعلى معدلات لضربات القلب وهم على جهاز المشي وظهر على اخرين استجابات تشير لخطورة محتملة من انشطة الصيد لم تظهر عليهم خلال اختبار تمارين المشي.

وظهرت على ثلاثة اشخاص علامات على عرقلة تدفق الدم للقلب خلال الصيد ولم تظهر نفس الاعراض في تمارين المشي.

وبشكل مماثل فان ثلاثة من بين الاشخاص الذين يعانون امراضا في القلب ظهرت لديهم ضربات غير منتظمة في القلب اثناء الصيد لم تظهر خلال تمرين المشي.

ووفقا للدراسة فان الجمع بين الجهد البدني وتدفق الادرينالين وخطورة الارض الوعرة والطقس البارد يمكن ان يفسر احتياجات القلب " المكثفة" خلال الصيد.

فضلا عن ذلك، اشارت الدراسة الى ان معظم الاشخاص المشمولين بالدراسة كانوا يشاركون في برنامج تدريب لمعالجة مرض في القلب أو كانوا نشطاء بدنيا بشكل منتظم.

واشارت الدراسة الى ان الصيد يمكن ان يكون اكثر خطورة بالنسبة للاشخاص المعتادين على الجلوس بكثرة.