'الوحوش المذهلة' تتجول في عالم هاري بوتر السحري

خفايا المجتمع السري للسحرة

عمان - تعود مؤلفة روايات هاري بوتر جي كي رولينغ في الفيلم الجديد "الوحوش المذهلة أين تجدها" إلى عالم السحر الخرافي في نيويورك قبل سبعين عاما من مولد هاري بوتر.

ويعد الفيلم الاول الذي تكتبه رولينغ والذي يحكي عن عالم هاري بوتر إلا أنه لا يعتمد على أحداث أحد رواياته، وقصة الفيلم مستوحاة من أحد كتب طلاب مدرسة هوغوارتس الخيالية للسحرة التدريسي.

والفيلم الذي من المقرر طرحه في دور العرض السينمائية العالمية في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، تدور أحداثه حول قصة جانبية فرعية، لسلسلة هاري بوتر، تسلط الضوء على خفايا المجتمع السري للسحرة في مدينة نيويورك في قالب من الفانتازيا والتشويق والخيال.

ويقدم الفيلم شخصيات ومخلوقات ساحرة وسحرية مذهلة، بعضها سيكون مألوفاً لعشاق سلسلة هاري بوتر، في طقس من القوانين والأنظمة الضابطة لهذا المجتمع السحري الخفي.

"الوحوش المذهلة" من إخراج ديفيد ييتس، مخرج الأفلام الأربعة الأخيرة من السلسلة، وسيناريو جي كي رولينغ عن قصة لها بنفس الاسم.

ويشارك في بطولته كل من إيدي ريدماين، النجم الحائز على جائزة الأوسكار، بالإضافة إلى كاثرين واترستون، إيزرا ميلر، كولين فاريل، جون فويت، كارمن إياقو، جيما تشان، والممثلة والمغنية أليسون سودول.

وفي معرض حديثها عن الفيلم قالت رولينغ في حوارات صحفية سابقة إبان إعدادها للسيناريو: "بدأ كل شيء عندما قدمت لي شركة وارنر بروس اقتراحها بتحويل الوحوش المذهلة وأين تجدها إلى فيلم، اعتقدت أنها فكرة طريفة، المؤلف المفترض لكتاب الوحوش المذهلة، يتم تجسيده وإدراكه من جانب كاتب آخر كان شيئا صعبا، بعد أن عشت لفترة طويلة في عالمي الخيالي، فإنني أشعر بأنني محصنة للغاية لهذه الفكرة وأنني أعرف الكثير بالفعل عن نيوت سكاماندر".

وأوضحت رولينغ أن فيلم الوحوش المذهلة لا علاقة له بسلسلة هاري بوتر فلا هو مقدمة ولا هو تكملة للسلسلة لكنه سيكون امتدادا لعالم السحرة.

وكتاب "الوحوش المذهلة وأين تجدها"، كان واحدا من كتابين قصصيين كتبتهما رولينغ عام 2001 لصالح الأعمال الخيرية، والكتاب الآخر كان كويدتش عبر العصور.

والسيناريو هو الأحدث في سلسلة من مشاريع جي كي رولينغ الحديثة منذ أن انتهت من كتابة سلسلة هاري بوتر، التي باعت أكثر من 450 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم.

ويشار إلى أن سلسلة هاري بوتر حققت نجاحا هائلا منذ صدور الجزء الأول منها "هاري بوتر وحجر الفلاسفة" في 1998، وتُرجمت إلى معظم لغات العالم الحية ومنها العربية.

وبيع من الكتاب السادس "هاري بوتر والأمير الهجين" عشرة ملايين نسخة عشية صدوره، واعتبر أكثر الكتب مبيعا في التاريخ، حتى صدور الكتاب السابع والنهائي من السلسلة "هاري بوتر ومقدسات الموت" الذي بيع منه ثمانية ملايين نسخة في الولايات المتحدة الأميركية وحدها عشية صدوره في 21 يوليو/تموز 2007.