الوحدة بطلا لكأس السوبر الاماراتية للمرة الثالثة في تاريخه

الوحدة يكتب التاريخ

دبي - احرز الوحدة بطل مسابقة الكأس لقب الكأس السوبر الاماراتية لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه بعد فوزه على الجزيرة بطل الدوري 2-صفر السبت في استاد نادي بني ياس.

واحرز المغربي مراد باتنا (21) والمجري بالازس دزودزاك (60 من ركلة جزاء) هدفي الوحدة الذي احرز اللقب للمرة الثانية بعد 2011، والمفارقة انه في المرتين كان على حساب منافسه التلقيدي الجزيرة.

واستمرت عقدة الجزيرة في البطولة التي انطلقت بحلتها الجديدة عام 2008 بعدما فشل في احراز لقبها في اربع مناسبات سابقة، حيث كان خسر امام الوحدة بركلات الترجيح 5-6 (الوقت الاصلي 2-2) في 2011، ثم امام العين بركلات الترجيح 4-5 (الوقت الاصلي صفر-صفر) في 2012، وامام الاهلي 1-2 في نسخة 2016 التي اقيمت في مصر.

ودخل الوحدة المباراة منتشيا بنتائجه الاخيرة ومن بينها فوزه على الجزيرة نفسه 4-2 في مباراة مؤجلة التي جعلته يحتل المركز الثاني في الدوري بفارق نقطتين عن العين المتصدر.

وكانت سيطرة الوحدة واضحة، وهو ترجم ذلك الى هدف الافتتاح بعدما اخطأ سالم راشد مدافع الجزيرة في تمرير الكرة لتصل الى الارجنتيني سيباستيان تيغالي من على حدود منطقة الجزاء سددها قوية اصابت القائم وارتدت الى باتنا الذي اودعها بسهولة في شباك حارس المرمى علي خصيف (21).

وسجل الوحدة هدف التعزيز بعدما اخطأ خصيف في ابعاد الكرة وصلت الى المخضرم اسماعيل مطر (35 عاما) الذي حاول تسديدها لكن حارس مرمى الجزيرة عرقله لتحتسب ركلة جزاء سددها دزودزاك بنجاح (60).

وقال الروماني لورينت ريجيكامب الذي احرز اللقب الاول في مسيرته مع الوحدة التي بدأت في تموز/يوليو الماضي وما يزال فريقه ينافس على ثلاثة القاب اخرى هي الدوري وكأس الرابطة وكأس الامارات: "اتمنى ان يكون للفوز بالسوبر انعكاس ايجابي على بقية الموسم، فنحن نلعب على كل البطولات المتوفرة، ولدينا مباراة صعبة بعد اربعة ايام (امام النصر في الدوري) وسنحاول ان نفوز، والمهم ان تبقى اقدام اللاعبين على الارض ونفكر بالقادم الاصعب".

وقال الهولندي هينك تين كات مدرب الجزيرة: "خسرنا باخطاء فردية من لاعبينا، الهدف الاول جاء بخطأ من مدافعنا، حاولنا العودة في الشوط الثاني وحصل خطأ ثان استفاد منه الوحدة، رغم انه كان نقترب من التعديل بعد عدة فرص سنحت لنا".

وتابع تين كات: "بعد الهدف الثاني كان من الصعب العودة للمباراة، ونحن بالمجمل لم نكن في يومنا".