الوجه الآخر لحياة خالد الشيخ محمد

مانيلا - من ب. باراميسواران
صورة محمد كما بثها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي

اقام خالد شيخ محمد الذي يشتبه بأنه المسؤول الثالث في تنظيم القاعدة ، في اواسط التسعينات في الفيليبين حيث وزع نشاطاته بين العمل والمتعة فكان ينشط سرا للشبكة في النهار ويجوب الحانات في الليل.
واعتقل خالد شيخ محمد الذي يشتبه بأنه العقل المدبر لهجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة السبت في باكستان ويعتقد انه حاليا بين ايدي الاميركيين.
وقال وزير الدفاع الفيليبيني انجلو رييس للصحافيين "بحسب معلوماتنا، الشخص جاء الى الفيليبين وما زال لديه حاليا شركاء فيليبينيين". واضاف "اننا بصدد التحقيق حول هذا الموضوع".
وبحسب اجهزة الاستخبارات، فان محمد اقام فترة قصيرة في الفيليبين في منتصف التسعينات، مستخدما اكثر من عشرين هوية مختلفة، كان يبدل بينها بصورة خاصة للتنقل بين صديقاته الكثيرات.
وقال مسؤول طلب عدم ذكر هويته "بحسب التقارير التي في حوزتنا، كان لديه حشد من الفتيات. وكان من رواد الاحياء الساخنة في مانيلا حيث يعرف عن نفسه بانه شيخ ثري فيغمر الفتيات بالهدايا".
وخلال اقامته في الارخبيل، كان محمد الذي يعتبر مقربا من اسامة بن لادن يعمل نهارا على انشاء خلايا ارهابية، في حين يمضي لياليه متنقلا بين الحانات، بحسب ما اوضح مصدر في اجهزة الاستخبارات.
ويعتقد انه كان في تلك الفترة خلف مؤامرة تهدف الى اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني بمناسبة زيارته الى الفيليبين عام 1995.
ويمضي رمزي يوسف احد اقرباء محمد والذي يعتقد انه كان له ضلوع في المؤامرة، عقوبة السجن المؤبد في الولايات المتحدة لمشاركته في الاعتداء على مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993. والقي القبض على يوسف في باكستان بعد ان فر من الفيليبين.
واكد وزير الدفاع الفليبيني ان اعتقال محمد يثبت ان للقاعدة وجود في الفيليبين منذ العام 1995.
ولد خالد شيخ محمد الحامل جواز سفر باكستانيا في الكويت. وتمكن بحسب مصادر في اجهزة الاستخبارات في المنطقة من تشكيل شبكة استثنائية في جنوب شرق اسيا قامت في بادئ الامر بالتخطيط لاعتداءات بالقنابل على سفارات غربية عام 2001، قبل ان تركز نشاطاتها في سنغافورة.
والخطط من تصميم عربي يحمل الجنسية الكندية يدعى محمد منصور جبارة، وقد تم الحاقه بخالد شيخ محمد بامر من اسامة بن لادن نفسه.
وافادت الشرطة الاندونيسية واجهزة استخبارات اجنبية ان جبارة تولى قيادة عدد من خلايا الجماعة الاسلامية، امتداد القاعدة في المنطقة.
وفشل مشروع اعتداء في سنغافورة بعد ضبط اشرطة فيديو يتم فيها تحديد الاهداف. وتمكن جبارة من الفرار غير انه القي القبض عليه في سلطنة عمان في اذار/مارس 2002 قبل سبعة اشهر من الاعتداء الذي اسفر عن سقوط 202 قتيلا في جزيرة بالي الاندونيسية.