الهنيدي ينهل من تاريخ الدراما في 'مسلسليكو'

هل تعيد الفوازير الرجالية مجد الفن الاستعراضي؟

القاهرة - يعود الفنان الكوميدي المصري محمد هنيدي إلى فوازير رمضان من جديد بعد غياب دام لأكثر من 15 عاما، منذ آخر فوازير قدمها مع الراحل علاء ولي الدين وأشرف عبدالباقي ودينا عام 1997، باسم" أبيض وأسود".

ويقدم محمد هنيدي خلال الفوازير 30 شخصية من أبطال المسلسلات العربية، بعد أن يتم تغيير الشكل والعصر الذي قدم فيه العمل، ليتبقى على المشاهد معرفة اسم المنتوج الفني.

ويقدم هنيدي خلال الحلقات شخصيات لفنانين جذبوا العالم العربي الفترة الماضية، منهم السلطان سليمان، في المسلسل التركي "حريم السلطان"، وكريم في مسلسل "فاطمة"، وأمير كرارة في مسلسل "روبي"، وتامر حسني في مسلسل "آدم"، بالإضافة إلى شخصيات أخرى من مسلسلات قدمت في الدراما الرمضانية مثل "شربات لوز"، و"العار"، و"نابليون والمحروسة".

وقال مخرج العمل أحمد المهدي إن فوازير "مسلسليكو" التي يقوم ببطولتها هنيدي تختلف تماماً عن أفكار قدمت من قبل، لافتاً إلى أنها تقدم بأسلوب علمي جديد يواكب التطور الحادث الآن.

وأضاف المهدي أن فكرة الفوازير تحمل إسقاطات على مسلسلات درامية سواء مصرية أو تركية بأسلوب جديد.

وقال أحمد المهدي أن "فريق عمل "مسلسليكو" تعاقدوا مع نفس الجهة المنتجة لتقديم الجزء الجديد منها في العام القادم.

واضاف انه لم يتم الاستقرار على فكرة الفوازير الجديدة.

واعتبر المهدي أن "مسلسليكو" حققت نجاحاً كبيراً، حيث أنها الوحيدة التي لفتت الأنظار اليها منذ فترة طويلة، خصوصاً بعد أن كانت الفوازير فكرة مخيفة لكل الفنانين، ومملكة يهابون الاقتراب منها لانها كانت بتوقيع نيللي وشيريهان.

ويشارك هنيدي بطولة فوازير"مسلسليكو" الفنان الشاب حسام داغر، وغسان مطر وميمي جمال، ومن تأليف عمر جمال.

ويثير شح الفوازير النسائية عن مائدة الدراما الرمضانية المصرية الكثير من نقاط الاستفهام.

ويرى الفنان الكوميدي سمير غانم صاحب فوازير "فطوطة" التي قدّمها سابقا "أن زمن الفوازير انتهى تماماً بعد توقفنا أنا ونيللي وشيريهان عن تقديمها".

وأعتبر أن نيللي وشيريهان هما زهرتي الفوازير، ولن تأتي فنانة استعراضية مثلهما.

واعتبر ان ازمة الفوازير المصرية تعود الى غياب أفكار جديدة واستشهد بتجربة ميريام فارس التي قدمت في 2012 "فوازير ميريام"، وبذلت خلالها مجهوداً شاقاً من فقرات استعراضية غنائية وراقصة، لكن النتائج لم تكن على المستوى المطلوب، لأن الأفكار كانت تقليدية ولم تحمل أي جديد.