الهلال الأحمر الإماراتي يد أبوظبي الممدودة للعالم

لتعزيز رسالته الانسانية

أبوظبي – نظم مجلس محمد خلف في منطقة الكرامة بأبوظبي، الإثنين، محاضرة تحت عنوان "الهلال الأحمر الإماراتي يد الإمارات الممدودة للآخرين".

وألقى المحاضرة فهد عبدالرحمن بن سلطان، نائب الأمين العام لقطاع المساعدات الدولية في هيئة الهلال الأحمر الإماراتية.

وأشار بن سلطان إلى المبادرات التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على المستوى المحلي والدولي منذ نشأتها عام 1983، وما تضمنته من إنشاء العديد من الأعمال الإنسانية والخيرية ومد يد العون لجميع المحتاجين، مشيرًا أن هيئة الهلال الاحمر الإماراتي لديها 14 مكتباً في العديد من الدول التى تقدم لها الهيئة المساعدات التنموية المختلفة، حيث تسعى دائما إلى زيادة آلية تشغيلها وخدمتها لشرائح أوسع من الناس حول العالم.

وقال إن الهيئة تعمل بكل جهد داخل الدولة، وتقوم على مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل وكفالة الأيتام والأسر المتعففة ومساعدة أسر السجناء، والمرضى وطلبة العلم ، كما يتمثل دورها على الصعيد الخارجي بدعم وإغاثة المنكوبين من جراء الكوارث الطبيعية والنزاعات والحروب، وذلك من خلال تقديم الاغاثات العاجلة، وبعد ذلك إقامة المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية لتأهيل المناطق المنكوبة للعودة الى حياتها الطبيعية .

وتطرق نائب الأمين العام لقطاع المساعدات الدولية في هيئة الهلال الأحمر الإماراتية الى عطاء الإمارات الإنساني في اليمن.

وأكد أن قيمة المشاريع التي تم تنفيذها في اليمن تبلغ نحو 9.5 مليار درهم لمشاريع صحية وتعليمية وبنية تحتية، ونحو 1.5 مليار درهم لأعمال الإغاثة.

وشملت المشاريع المنفذة قطاعات الصحة والتعليم، والمشاريع الإسكانية (منها: مدينة الشيخ خليفة في حضر موت "المكلا"، ومدينة زايد في سقطرى، ومدينة المخا في تعز)، إلى جانب مساعدات الغذاء والمواد التموينية ومشاريع الإعمار التنموي، وخدمات الماء، ومشاريع الكهرباء.

وأشار فهد عبدالرحمن بن سلطان أن هيئة الهلال الاحمر الإماراتي هيئة معترف بها عالميا، ولديها شركاء في مجال العمل الانساني، سواء من المنظمات الاممية والدولية المعنية أو من شركاء على الساحة المحلية يدعمون برامج الهيئة ويقدمون مساعدات قيمة ومستمرة لتعزيز رسالة الهلال الاحمر الانسانية.

وتناول فهد بن سلطان، خلال المحاضرة، الحديث عن دور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تأسيس الهلال الأحمر الإماراتي ونقله للعالمية، وذلك بهدف تأسيس عمل الخير في الدولة، ومساعدة المحتاجين في كافة بقاع الأرض، و"أياديه البيضاء" التي طالت كل جهات الأرض لتعمرها بالخير، وتوحيد الناس وعدم التفريق بينهم.

وأكد أن دولة الإمارات حرصت على استدامة العطاء ونشره محلياً وعالمياً، وتمثل ذلك بتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ومبادرات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الحثيثة من قبل الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

وشهدت المحاضرة حضور كل من ركن طيّار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وعدد من أهالي المنطقة ورواد المجلس من المثقفين والكتاب والشعراء والإعلاميين.