الهدنة الفلسطينية

فصائل المقاومة الفلسطينية هددت مرارا بالعودة لعملياتها

غزة - اكد الوزير المكلف شؤون الاسرى الفلسطينيين هشام عبد الرازق اليوم الاربعاء ان قرار اللجنة الوزارية الاسرائيلية استبعاد الافراج عن اسلاميين سيؤدي الى "ازمة سياسية"، داعيا الى "تدخل دولي عاجل" لحل قضية الاسرى.
وفي تعقيب على قرار اللجنةالوزارية الاسرائيلية، قال عبد الرازق "نحن مقبلون على ازمة سياسية حقيقية مع الجانب الاسرائيلي".
واضاف عبد الرازق ان القرار الاسرائيلي "سيدخل العملية السياسية في طريق مسدود"، مؤكدا ان حل مسألة المعتقلين "من الصعب ان يتم بيننا وبين الاسرائيليين ويتطلب تدخلا دوليا واميركيا عاجلا".
ودعا الى "تنفيذ خارطة الطريق" التي طرحتها اللجنة الرباعية (تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) متسائلا "اذا لم تحل قضية المعتقلين "فكيف يمكن الوصول الى حل نهائي مع الجانب الاسرائيلي؟".
واعلنت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان لجنة وزارية اسرائيلية قررت في اجتماع الافراج عن 350 من المعتقلين الفلسطينيين استبعدت ان يكون بينهم اسلاميون.
من جهتها حذرت حركتا المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي الاربعاء ان الفشل في مسالة الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية من شانه ان يقوض الهدنة التي اعلنتها الفصائل الفلسطينية في العمليات المسلحة بنهاية حزيران/يونيو.
وقال عبد العزيز الرنتيسي القيادي في حماس ان "رفض اسرائيل الافراج عن الاسرى والمعتقلين يحمل العدو مسؤولية خرق الهدنة". وتابع ان "الاستمرار في هذه الخروقات الاسرائيلية قد ينسف الهدنة في اي وقت".
وقال محمد الهندي القيادي في الجهاد ان "عدم التزام اسرائيل بالترتيبات والشروط التي اعلناها للهدنة وخاصة الافراج عن المعتقلين سيجعل فصائل المقاومة تعتبر نفسها في حل من الهدنة".
واكد ان رفض الافراج عن المعتقلين "سينعكس سلبا على مبادرة الهدنة وقد يؤدي الى تقويضها".
واعرب الرنتيسي عن امله ان "تدرك السلطة الفلسطينية ان اللقاءات الامنية مع العدو لا تحقق انجازات وهذه اللقاءات الفاشلة تؤكد ان المقاومة هو الخيار الوحيد للتعامل مع العدو".
واشار محمد الهندي الى ان اسرائيل "حولت ورقة الاسرى الى بوادر حسن نوايا تفرج عن بعضهم وتعتقل عددا اخر"، موضحا ان هناك "الفين من بين المعتقلين لم يكونوا مطلوبين وكانت اسرائيل على استعداد للافراج عنهم وهي الان تحولهم الى ورقة للمراهنة".
وشدد على ان فشل اللقاء دليل على ان اسرائيل "ليس لديها نية بالتعامل مع السلطة الفلسطينية كشريك او حتى تطبيق خارطة الطريق".