الهام شاهين تتوارى عن 'ليالي الحلمية' وفي القلب غصة

من تكون 'زهرة'؟

القاهرة - أعلنت الممثلة المصرية إلهام شاهين عن انسحابها من الجزء السادس من مسلسل "ليالي الحلمية" بعد رحيل الفنان ممدوح عبد العليم.

وكان الممثل المصري الراحل متعاقدا على المشاركة في بطولة الجزء الجديد من المسلسل الذائع الصيت.

وبدأ مسلسل "ليالي الحلمية" عام 1987 في جزء مكوّن من 15 حلقة، وحقّق نجاحاً غير متوقّع خارج السباق الرمضاني، ما دفع التلفزيون المصري إلى إنتاج أجزاء جديدة منه.

ووثّق المسلسل للمتغيرات السياسية والاجتماعية مطلع أربعينيات القرن الماضي ولمدة ثلاث عقود من خلال صراع ثلاثي بين الأبطال الذين فرّقتهم العداوات وجمعتهم منطقة الحلمية التي كانت من أبرز أحياء في القاهرة.

ونجح المسلسل في اكتشاف عشرات النجوم الجدد وترسيخ نجومية الممثلين المعروفين من صنّاعه. وفي مقدمتهم يحيى الفخراني، وصلاح السعدني، وصفية العمري والهام شاهين ومحمود عبد العليم.

وأكدت إلهام أنها اتخذت قرارا نهائيا وأعلنت عدم المشاركة في الجزء السادس من المسلسل رغم ان ذلك يحز في نفسها كثيرا بعد أن رحل ممدوح عبدالعليم الذي رافقته ونجحا سويا في المسلسل المعروف.

واكدت شاهين والتي مثلت دور زهرة في المسلسل انها أنها لا ترى سوى ممدوح عبدالعليم في شخصية "علي البدري" الذي كان يقوم به.

وكان ممدوح أقنع إلهام شاهين بالمشاركة في الجزء السادس من المسلسل، مؤكدا لها أن شخصية "علي البدري" لن تقدم بدون "زهرة" التي تلعب دورها، وهو ما جعلها تتحمس للأمر.

واعلنت الممثلة والمنتجة المصرية ان قرارها نهائي ولا رجعة فيه، وافادت انها أنها لا تعرف مصير العمل أو الشخصيتين ومن سيتولى تجسيدهما على الشاشة.

ويعود "ليالي الحلمية" الى شاشة التلفزيون في جزء جديد في ظل غياب أبرز اعمدته واشهر نجومه.

وسيغيب عن المسلسل المصري المعروف اكثر ابطاله شعبية على غرار صلاح السعدني، ويحيى الفخراني واثار الحكيم وصفية العمري.

وافاد المخرج المصري مجدي أبوعميرة، أنه يحضر حاليًا لتصوير الجزء السادس من مسلسل "ليالي الحلمية".

وقد استقطع المؤلف أيمن بهجت قمر، فترة من الزمن تصل إلى 15 عامًا، أدت إلى عدم وجود الشخصيتين في الجزء الجديد.

وعشرون عاما مرت على عرض الجزء الخامس من مسلسل "ليالي الحلمية" الذي قدمه الراحل أسامة أنور عكاشة وأخرجه إسماعيل عبد الحافظ، وتقاسم بطولته يحيى الفخراني وصلاح السعدني وصفية العمري وإلهام شاهين وهشام سليم.

وأعلن المنتج محمود شميس عن توصله إلى اتفاق مع ورثة الراحل أسامة أنور عكاشة، وحصل على تنازل منهم من أجل تقديم جزء جديد من العمل.

وتسبب الإعلان عن تقديم جزء جديد من المسلسل، في حالة جدل كبيرة بين مؤيد ومعارض للعمل، وهو ما كان واضحا من خلال شبكات التواصل الإجتماعي، لدرجة أن بعض الكتاب ذهبوا في رفضهم لظهور الجزء الجديد من المسلسل إلى وضع صور الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة.

وذهب البعض إلى اعتبار ان أصحاب الجزء الجديد "مفلسون" ولا هم لهم سوى الربح واستغلال نجاح العمل، وقالوا أنهم يداعبون الإعلانات مسبقاً، في حين يرى الفريق المؤيد لبث المسلسل أنه يجب عدم الحكم على جزء جديد قبل رؤيته مجسداً.

ويرى المؤلف هشام أبوسعدة أن أسامة عكاشة لم يكن أبداً مؤلف مسلسلات، بل كان مفكراً يكتب تاريخ مصر على الشاشة العربية، مؤكداً أنه رفض الفكرة حين أخذت رأيه نسرين عكاشة قبل شهرين.

وقال المنتج عادل الميهي إن ما يحدث يعد افلاساً وفقراً فنياً، وأن أصحاب الجزء الجديد يستسهلون الاعمال الفنية لعجزهم على الإبداع.

وقال المؤلف أيمن بهجت قمر، إنه حصل على الحقوق الملكية الفكرية لمسلسل "ليالي الحلمية"، من أسرة الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، لتأليف جزء سادس من المسلسل الأوسع شهرة.

وتابع: "أنا خايف من المسلسل، لكن الفن مغامرة.. وأنا عندي أفلام لم تحوز على إعجاب النقاد".

أما المؤلف محمود الطوخي، فقال: "ككاتب وسيناريست، أتصور أن "ليالي الحلمية" الجديدة، ستتعرض إلى النقلة التي انتقلتها مصر عبر السنين، فحي الحلمية لا يزال موجوداً، ولأبطال "الحلمية" أبناء وأحفاد، أي أنه يمكن أن يبقى أبطال الملحمة الدرامية الخالدة مجرد صور على الجدران أو أسماء على شواهد قبور أو مجرد ذكريات.