الهاتف النقال لارشاد السائق

برلين - من هيكو هاوبت
عصر جديد

تمثل أنظمة توجيه السيارات بديلا مرحبا به للخرائط والاطالس التي يصعب التعامل معها لكن ارتفاع أسعارها جعلها في غير متناول معظم سائقي السيارات.
وبالتالي أصبحت أجهزة الكمبيوتر الشخصية صغيرة الحجم والهواتف المحمولة بديلا أرخص لانظمة التحكم.
ويقول يوهان نوفيسكي خبير نظم المساعدة على القيادة بجمعية السيارات الالمانية (أداك) "تتميز أنظمة التوجيه المتحركة بإمكانية حملها في أي مكان ونقلها من سيارة إلى أخرى".
ومن أكثر الانظمة المحمولة شيوعا أجهزة الكمبيوتر الشخصي صغيرة الحجم (بي دي إيه) بعد تزويدها بالبرامج اللازمة وهوائي. ويجرى تثبيتها في ولاعة السجائر بالسيارة وتكون مصحوبة بمنظم للطاقة .
وقال نوفيسكي إن سعر نظام (بي دي إيه) المزود ببيانات توجيه عن أوروبا يصل إلى 300 يورو (395 دولار) فيما تزيد قيمة أنظمة التوجيه الثابتة عن هذا السعر بما يتراوح ما بين خمسة إلى سبعة أضعاف.
وتوفر الهواتف المحمولة إمكانات توجيه مشابهة لكن ليس أي هاتف محمولة يتناسب مع هذه المهمة. وتعد برامج التوجيه للعمل داخل الهواتف المحمولة التجارية التي تعمل بأنظمة تشغيل مثل "ويندور موبايل" و "سيمبيان".
ويحتاج مستخدمي نظام (بي دي إيه) والهواتف المحمولة إلى بعض المعرفة الفنية حيث يحتوي كل نظام على خريطة الدولة التي يشترى منها وبالتالي يتعين على المشترى تحميل برامج إضافية إذا كان ينوي استخدام النظام في رحلة خارج البلاد.
وتشير منظمة اختبارات المستهلك الالمانية (شتيفتونج فارينتيست) إلى وجود نقطتين اختلاف أساسيتين بين نظامي التوجيه المتحرك والثابت.
ففي حين تعمل أجهزة التوجيه المتحركة بواسطة النظام العالمي لتحديد المواقع (جي بي إس ) فإن أجهزة التوجيه الثابتة تستخدم هذا النظام أيضا إضافة إلى المساعدة التي تحصل عليها من عدادات السيارة خاصة أثناء السير داخل نفق حيث ينقطع الاتصال بنظام تحديد المواقع العالمي. وتساعد بوصلة الكترونية على تحديد الاتجاه الصحيح.