النمسا والمجر تنضمان لملف الصقارة الذي تنسقه أبوظبي

تحويل الملف القديم إلى ملف جديد

أبوظبي ـ في إطار التوجه نحو إضافة دول أخرى إلى ملف الصقارة الدولي الذي سبق تقديمه إلى منظمة اليونسكو واعتماده كتراث عالمي في القائمة التمثيلية للتراث غير المادي للإنسانية، نظمت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ورشة عمل، الأحد الماضي شارك فيها ممثلو كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية التشيك وفرنسا وقطر وسوريا والمغرب وإسبانيا ومنغوليا، بالإضافة إلى ممثلي كل من النمسا والمجر.

ونظمت الورشة لمناقشة كيفية إضافة كل من جمهوريتي النمسا والمجر (هنغاريا) إلى ملف الصقارة الدولي الذي سبق تسجيله ضمن القائمة التمثيلية باليونسكو لصون التراث غير المادي للإنسانية.

وتضمن برنامج الورشة كلمة ترحيبية بممثلي الدول المشاركة ألقاها د. ناصر علي الحميري مدير إدارة التراث المعنوي في الهيئة منسق الملف الدولي.

وتمّ في الجلسة الأولى استعراض كيفية تحويل الملف القديم إلى الملف الجديد، واطّلع أثناءها ممثلو الدول المشاركة على التعديلات التي أدخلت على مسودة الملف، كما جرت مناقشة الإضافات والمعلومات الخاصة بالصقارة في كل من النمسا والمجر في الملف الجديد.

وفي الجلسة الثانية فقد تم خلالها استكمال مناقشة الإضافات والمعلومات الخاصة بالصقارة في جمهوريتي النمسا والمجر، ومراجعة عناوين الموضوعات واستكمالها بالإضافة إلى استعراض الوثائق الداعمة، وكذلك الصور والأفلام والخرائط.

وفي الجلسة الثالثة تم مناقشة آليات إعداد الملفات عند انضمام دول جديدة في المستقبل.

وفي ختام ورشة العمل تمّ التوقيع على الملف من قبل ممثلي الدول المشاركة في الورشة.

وقدّم د. ناصر علي الحميري صورا طبق الأصل من الشهادة الرسمية التي أرسلتها منظمة اليونسكو لدولة الإمارات العربية المتحدة - بصفتها الدولة المنسقة للملف - حيث جاء ذكر جميع الدول المشاركة في هذه الشهادة.

يذكر أن دولة الإمارات قادت بنجاح تاريخي جهود 11 دولة عربية وأجنبية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي 2010، لتسجيل الصقارة كتراث عالمي في اليونسكو، وهي: بلجيكا، وجمهورية التشيك، وفرنسا، ومنغوليا، والمغرب، وقطر، وجمهورية كوريا الجنوبية، والمملكة العربية السعودية، وإسبانيا، وسوريا.