النمساويون يهجرون كنائسهم بعد فضائح الاعتداء الجنسي

الكنيسة تفقد هيبتها في دولة محافظة

فيينا - ذكرت صحيفة الثلاثاء ان رقما قياسيا يبلغ 100 الف من النمساويين من المتوقع ان يحجموا عن التردد على الكنيسة الكاثوليكية هذا العام بعد فضائح الاعتداء الجنسي التي اضرت بشدة بصورة الكنيسة.
وقالت صحيفة دير ستاندرد اليومية النمساوية ان نحو 57 الفا هجروا الكنيسة في الاشهر الستة الاولى من العام مستشهدة باحصاءات من السلطات المحلية للبلاد. وهذا بالفعل اكثر من الاجمالي السنوي في 2009 عندما احجم 53216 عن التردد على الكنيسة.
ولم يتسن الوصول الى المتحدث باسم كردينال فيينا كريستوف شونبورن - الذي سيعلن عن احصاءات رسمية في يناير/كانون الثاني 2011 - للحصول على تعليق.
وظهرت مئات التقارير بشأن الاعتداء الجنسي على الاطفال في المؤسسات الكاثوليكية النسماوية بالتزامن مع استقالة رئيس دير للرهبان في سالزبورغ في ابريل/نيسان بعد ان اعترف بالاعتداء جنسيا على صبي قبل 40 عاما.
واصابت أزمة الاعتداء الجنسي الولايات المتحدة وعدة دول اوروبية اخرى بما فيها المانيا الموطن الاصلي للبابا.
وتلعب الكنيسة دورا هاما في النمسا - وهي دولة محافظة في جبال الالب تعداد سكانها ثمانية ملايين نسمة - حيث وصف ثلثا السكان انفسهم بانهم كاثوليك في 2008.
ووبخ البابا بنديكت الكردينال شونبورن في يونيو/حزيران بعد ان اتهم علانية نظيرا له بالتستر على الاعتداء الجنسي.